استند الحوثيون في تمردهم الذي أوقع جل اليمن في قبضتهم وترك الاف القتلى والجرحى والمفقودين ودمر البنية التحتية للبلد الذي كان يوماً سعيداً الى الدعم والاسناد الايراني، باعتبارهم جزءاً مهما من استراتيجية طهران في المنطقة.
ولو وجد عاقل واحد من الحوثيين لأمكنه ببساطة أن يتبين أن الخسائر التي منوا بها وما زالوا ينزفونها، جراء تمردهم المغامر، هي أكثر وأوسع مما كانوا يتوقعونه، وأنه كان أجدى لهم لو اختطوا سبيلا آخر في غضون العملية السياسية اليمنية، كانت ستجنب أمهاتهم وزوجاتهم وأولادهم ويلات الترمل والتيتم.. ويضمن مستقبل محترم لهم في اليمن الجديد.
كان على الحوثي وهو يتبنى ولاية الفقيه و يسير في ركاب ايران أن يدرك ان الغالبية اليمنية ضده، وان دول الخليج لن تسكت على توجهه لانشاء دولة في خاصرة الجزيرة العربية الجنوبية، لكنه وقد ظن أن اللحظة التاريخية حانت، كما ظن غلاة طهران ان عاصمة عربية رابعة وقعت في ايديهم، أخذه الغرور والاستعلاء والرغبة العارمة في القبض على السلطة ، لتحقيق انتصار مدو يتباهي به أمام الولي الفقيه.
اليوم.. وقد بدأ العد التنازلي للهزيمة الكاملة للحوثيين على يد التحالف وقوى المقاومة، يدرك الحوثي، كما يدرك حليفهم علي عبد الله صالح أن ايران لم تقدم لهم طيلة شهور من المعارك الضارية سوى الدعم الكلامي، وما الحديث عن “تدخل عسكري” لانقاذ الوضع في اليمن” سوى اضغاث أحلام وتخرصات بلا قيمة.
المستمع لتصريحات مسؤولي حركة انصار الله الحوثية، يجدها ما تزال تستخدم لغة التهديد والوعيد، الموجه بالدرجة الاولى تجاه المملكة العربية السعودية، وبث الامال العراض بحدوث تحول في المعارك الجارية. ولا تعكس تلك التصريحات الحقيقة التي يتعين على الحوثيين مواجهتها، وهي انهم الثمرة الاولى التي تسقط من الشجرة الايرانية.. على الرغم من كل الصراخ والتهليل الصادر من طهران.
استند الحوثيون في تمردهم الذي أوقع جل اليمن في قبضتهم وترك الاف القتلى والجرحى والمفقودين ودمر البنية التحتية للبلد الذي كان يوماً سعيداً الى الدعم والاسناد الايراني، باعتبارهم جزءاً مهما من استراتيجية طهران في المنطقة.
ولو وجد عاقل واحد من الحوثيين لأمكنه ببساطة أن يتبين أن الخسائر التي منوا بها وما زالوا ينزفونها، جراء تمردهم المغامر، هي أكثر وأوسع مما كانوا يتوقعونه، وأنه كان أجدى لهم لو اختطوا سبيلا آخر في غضون العملية السياسية اليمنية، كانت ستجنب أمهاتهم وزوجاتهم وأولادهم ويلات الترمل والتيتم.. ويضمن مستقبل محترم لهم في اليمن الجديد.
كان على الحوثي وهو يتبنى ولاية الفقيه و يسير في ركاب ايران أن يدرك ان الغالبية اليمنية ضده، وان دول الخليج لن تسكت على توجهه لانشاء دولة في خاصرة الجزيرة العربية الجنوبية، لكنه وقد ظن أن اللحظة التاريخية حانت، كما ظن غلاة طهران ان عاصمة عربية رابعة وقعت في ايديهم، أخذه الغرور والاستعلاء والرغبة العارمة في القبض على السلطة ، لتحقيق انتصار مدو يتباهي به أمام الولي الفقيه.
اليوم.. وقد بدأ العد التنازلي للهزيمة الكاملة للحوثيين على يد التحالف وقوى المقاومة، يدرك الحوثي، كما يدرك حليفهم علي عبد الله صالح أن ايران لم تقدم لهم طيلة شهور من المعارك الضارية سوى الدعم الكلامي، وما الحديث عن “تدخل عسكري” لانقاذ الوضع في اليمن” سوى اضغاث أحلام وتخرصات بلا قيمة.
المستمع لتصريحات مسؤولي حركة انصار الله الحوثية، يجدها ما تزال تستخدم لغة التهديد والوعيد، الموجه بالدرجة الاولى تجاه المملكة العربية السعودية، وبث الامال العراض بحدوث تحول في المعارك الجارية. ولا تعكس تلك التصريحات الحقيقة التي يتعين على الحوثيين مواجهتها، وهي انهم الثمرة الاولى التي تسقط من الشجرة الايرانية.. على الرغم من كل الصراخ والتهليل الصادر من طهران.