افادت تقارير انباء غربية ان الحملة على الارهاب ستتسع لتشمل السودان والصومال واليمن . فيما هدد بوش بشن هجمات وقائية ضد الدول "الداعمة للارهاب".
كتبت صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية في عددها اليوم الاحد ان الولايات المتحدة وبريطانيا تنويان توسيع حربهما ضد الارهاب الى الصومال والسودان واليمن بعد الانتهاء من العمليات العسكرية في افغانستان.
ونقلت الاسبوعية عن مسؤولين في واشنطن ولندن قولهم ان الدولتين الحليفتين تتوقعان ضرب اهداف مرتبطة باسامة بن لادن في الصومال والسودان واليمن.
وقللت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطاتنية اتصلت بها وكالة فراسن برس من اهمية اخبار الصحيفة ولكنها لم تستبعد احتمال عملية مستقبلية في هذه الدول الثلاث.
وقالت "لا يمكنكم استبعاد اي احتمال ولكننا نركز حاليا على افغانستان وليس لدينا مشروع آخر اذ لدينا الكثير من العمل في افغانستان" واضافت ان تحليل الوضع العسكري في هذا البلد يتم يوما بعد يوم.
وفي سياق متصل،دعا الرئيس الأميركي مواطنيه الذين يحتفلون بعيد الشكر أن يعدوا أنفسهم لأوقات عصيبة قادمة مع دخول العملية العسكرية في أفغانستان مرحلة أكثر خطورة. وجدد في كلمته الأسبوعية تهديده لما أسماها بالدول التي ترعى الإرهاب، بضربات وقائية أميركية.
ورغم إحراز مكاسب في الفترة الأخيرة أمام حركة طالبان وتنظيم القاعدة إلا أن بوش قال في كلمته الأسبوعية إن القتال لن ينتهي بسرعة أو بسهولة. وأضاف "أعداؤنا يختبئون ويدبرون في دول عديدة. وهم منحرفون لا يعرفون الرحمة، لكننا واثقون من عدالة قضيتنا. سنقاتل لأي فترة لازمة وسننتصر".
وتزامنت الكلمة الأسبوعية مع تجمع الأميركيين مع أسرهم لقضاء عطلة عيد الشكر التي أمضاها بوش في منتجع كامب ديفد الرئاسي في ولاية مريلاند حيث تشاور مع كبار مساعديه بشأن حملة القصف الجوي وجهود تعقب أسامة بن لادن.
ومع تراجع مقاتلي طالبان والقاعدة إلى الكهوف والأنفاق العميقة في جبال أفغانستان فقد حذر بوش من أن أكثر الخطوات صعوبة ستأتي في مرحلة قادمة. كما حذر الدول التي ترعى "الإرهاب" من أن واشنطن قد تشن ضربات وقائية على مجموعات ربما تخطط لشن هجمات جديدة على الولايات المتحدة.
وحاول بوش في خطابه الأسبوعي تهيئة الأميركيين لحملة طويلة وأبلغهم أنه رغم المآسي التي تعرضوا لها في الآونة الأخيرة إلا أن عليهم "أن يكونوا شاكرين لعدة أسباب منها شجاعة القوات الأميركية وقوة العلاقات الأسرية والإيمان".
لكنه حث الأميركيين على بذل المزيد لدعم القوات في الخارج ومساعدة آخرين في الداخل. وأضاف "حاولوا تهدئة من يشعرون بالخوف، أظهروا عطفكم لجار مسلم، ساعدوا من يحتاجون مأوى أو طعاما أو كلمة أمل، وواصلوا الصلاة من أجل أميركا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)