حاولت الحماة '56 سنة ' قتل زوجة ابنها لغيرتها الشديدة منها ومن أجل أن تظفر هي وحدها بحب ابنها الوحيد '23 عاما'.
وتعود أحداث القصة إلى اليوم الذي وافقت فيه الأم سحارة الحسيني صالح على زواج ابنها من ابنة الجيران رشا السيد التي أحبها منذ الصغر.. حيث اشترطت أن يقيم معها في شقتها لعدم استطاعتها البعد عنه! فوافق. وبعد إتمام الزفاف بدأت المشاكل عندما كانت تشاهد معاملة ابنها لزوجته بالحب والعطف والطيبة بدأت الغيرة تدب في قلبها.. وتختلق المشاكل والمشاجرات بينهما لأتفه الأسباب.
وقالت جريدة "الأخبار" المصرية إن الحماة كانت تسب وتشتم زوجة الابن، وأنها كانت تغضب من وحيدها عندما كان ينصحها بأن تترك زوجته في حالها.. ومن هنا بدأت الحماة العمل والتخطيط للانتقام من كنتها ليطلقها وتترك الشقة حتى تستحوذ على حبه وعطفه بمفردها.
وفي يوم اختلقت الأم مشاجرة مع ابنها وقامت بضربه بالحذاء بالاشتراك مع أشقائها لإجباره على تطليق زوجته، وعندما حاولت الزوجة تهدئة الأمور بينهم ومنعهم من ضرب زوجها دخلت الحماة إلى المطبخ وحملت بابور جاز مشتعلا وألقت به على الزوجة فاشتعلت النيران في جميع أجزاء جسدها وأصيبت بحروق شديدة في ذراعيها وصدرها وساقيها نجم عنها عاهة مستديمة.
وعلى خلفية التهم التي وجهتها النيابة إلى الأم "الشروع بالقتل" أصدرت محكمة جنايات دمياط حكمها ضدها وقررت حبسها لمدة ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة وإلزامها بأن تؤدي تعويضا مدنيا مؤقتا قدره 2001 جنيه لزوجة ابنها – (البوابة)