الحكومة اليمنية ترفض التعليق على سفينة الصواريخ الكورية

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت الحكومة اليمنية العليق على حادثة اعتراض البحرية الاسبانية لسفينة كورية شمالية تحمل 20 صاروخ سكود قالت انها قد تكون متوجهة لليمن. 

وقال مسؤول حكومي اليوم الاربعاء ردا على اسئلة الصحفيين بهذا الخصوص "لا تعليق". 

ويملك الجيش اليمني صواريخ سكود استخدم بعضها خلال الحرب الاهلية سنة 1994.  

واشارت مصادر قريبة من الحكومة اليمنية ان سلطات صنعاء تسعى للحصول على قطع لصواريخ سكود يملكها جيشها.  

وكانت مصادر حكومية في مدريد افادت الاربعاء ان فرقاطتين اسبانيتين اعترضتا بالتعاون مع القوات الاميركية، الاثنين في المحيط الهندي قبالة الشواطئ اليمنية، سفينة كورية شمالية على متنها 12 صاروخ سكود على الاقل.  

وكان يفترض ان تكون شحنة هذه السفينة من الاسمنت لكن عملية التفتيش اظهرت انها تحمل صواريخ.  

وجاءت عملية التفتيش هذه في اطار عملية "الحرية الدائمة" التي اطلقتها الولايات المتحدة ضد الارهاب على ما افادت مصادر اسبانية.  

وكانت السفينة التي لم يحدد العلم الذي ترفعه، متوجهة ربما الى اليمن حيث من المعروف ان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن اليمني الاصل له خلايا في هذا البلد.  

وافاد مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن اسمه "لا تتوافر لدينا ادلة من ان السفينة كانت متوجهة الى العراق. وقد تكون وجهتها اليمن".  

وذكرت محطة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية ان الاستخبارات الاميركية رصدت السفينة "سو سان" لدى انطلاقها من كوريا الشمالية. وقد اعترضتها سفينتا حرب اسبانيتان اطلقتا النار تحذيرا قبل ارسال مروحية. واضافت "سي ان ان" ان خبراء عسكريين اميركيين في مجال الصواريخ الباليستية تفحصوا السفينة الثلاثاء. والسكود صاروخ ارض ارض من صنع سوفيتي يمكن اطلاقه من شاحنات ويتراوح مداها بين مئة كيلومتر و800 كيلومتر. واطلق العراق صواريخ من هذا الطراز على كل من اسرائيل والمملكة العربية السعودية خلال حرب الخليج في العام 1991—(البوابة)