الحكومة السودانية تجدد التزامها بمبادرة السلام.. واسماء بارزة تتنافس لمنصب الامين العام للحزب الحاكم

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جددت الحكومة السودانية التزامها بالمبادرة المشتركة بكامل بنودها، في هذه الاثناء حملت التوقعات عدة اسماء لملء منصب الامين العام للحزب الوطني الحاكم بعد اعتذار ابراهيم عمر عن الاستمرار في منصبه 

واستمعت الحكومة السودانية التي اجتمعت برئاسة البشير إلى تقرير من وزارة الخارجية حول إنجازات وزارته في النصف الأول من العام الحالي والتي تركزت في حشد الدبلوماسية الدولية لتأييد المبادرة المشتركة والانفتاح في علاقات السودان بالدول الخارجية إلى جانب استقطاب الوزارة للشركات الأجنبية للاستثمار بالسودان في مجال النفط والمجالات الاقتصادية المختلفة.  

على صعيد اخر وبعد إصرار إبراهيم أحمد عمر على تنحّيه من منصبه كأمين عام للحزب الحاكم بدأت تبرز عدد من الأسماء لملء هذا المنصب، وقالت صحيفة "الأيام" ان هناك اسماء برزت لملء هذا المنصب منها غازي صلاح الدين، مهدي إبراهيم، مجذوب الخليفة، أحمد عبد الرحمن محمد كمرشحين في انتخابات الأمانة العامة التي ستجري قبل نهاية شهر اب/ أغسطس الجاري 

وقال المصدر إن أحمد عبد الرحمن تم ترشيحه لعلاقاته المتميزة مع قيادات الأحزاب الأخرى وباعتباره رجلاً جماهيرياً واجتماعياً مقبولاً من قواعد المؤتمر الوطني كما أن مهدي إبراهيم يتميز بعلاقاته الخارجية الواسعة، وقال إن كلاً من غازي صلاح الدين ومجذوب الخليفة لهما قدراتهما التنظيمية والقيادية العالية في تسيير الحزب في المرحلة القادمة، واستبعد المصدر ترشيح علي عثمان محمد طه لأمانة الحزب باعتباره أحد اثنين مع الرئيس يمسكان بخيوط السياسة والقيادة العليا للبلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)