طلبت السعودية من الجمعيات الخيرية الاسلامية جعل أنشطتها أكثر شفافية. وذلك فيما يعتقد انها محاولة لتلبية مطالب اميركية لتجنب اتهام هذه الجمعيات بتمويل العمل الارهابي للقاعدة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الشؤون الاجتماعية علي بن ابراهيم النملة قوله امس في مؤتمر عن الجمعيات الخيرية في الرياض ان هذا التجمع يهدف الى تسهيل عمل الجمعيات الخيرية وتحقيق زيادة كبيرة في الوضوح والشفافية والمسؤولية.
وأصبحت المنظمات الخيرية السعودية تخضع لتدقيق امني صارم بعد اتهامات اميركية بأن بعضها قدم اموالا لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بأنه العقل المدبر وراء هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
وحضر ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز مراسم افتتاح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام ويعقد تحت رعاية الدولة ويهدف الى تحسين ادارة التبرعات التي تبلغ قيمتها الاجمالية مليار ريال في السنة (260 مليون دولار سنويا).
واشاد النملة بالجمعيات الخيرية البالغ عددها 264 مؤسسة خيرية لمساعدة الفقراء لكنه قال انه عندما ارتفع عدد الجمعيات الخيرية واتسع مجال انشطتها اصبح من المناسب للدولة ان تشرف على عملها.
وتحرص وزارة العمل والشؤون الاجتماعية على التيقن من ان انشطة هذه المؤسسات تنفذ في اطار الاهداف التي حددها مؤسسوها وانها تتسق واللوائح.
وفي سبتمبر ايلول انشأت الرياض الرابطة السعودية العليا للاغاثة والجمعيات الخيرية للاشراف على توزيع التبرعات وضمان وصولها الى المحتاجين—(البوابة)