الحكومة التركية تناقش نشر القوات الاميركية واستراليا ستشارك في الحرب

تاريخ النشر: 17 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الحكومة التركية انها ستعقد اليوم الثلاثاء جلسة طارئة لمناقشة قرار بشان السماح للقوات الاميركية باستخدام الاراضي التركية في حربها ضد العراق. فيما اتخذت استراليا قرارا بالمشاركة في هذه الحرب. 

وقال نائب رئيس الوزراء التركي عبد اللطيف سينير ان مجلس الوزراء التركي سيناقش في جلسة طارئة اليوم الثلاثاء قرارا بشان نشر القوات الاميركية. 

ولم يعط سينير تفاصيل حول الموعد الذي سيصوت فيه البرلمان على القرار الذي كان رفضه في السابق، غير ان المؤشرات تؤكد ان ذلك سيحصل هذا الاسبوع. 

وقال سينير عقب لقاء مع مسؤولين كبارا في الحكومة التركية "غدا سيطلع البرلمان على برنامج الحكومة. وبعد ذلك سيعقد مجلس الوزراء اجتماعا طارئا لمناقشة القرار". 

غير ان المسؤول التركي رفض اعطاء تفاصيل حول فحوى القرار. 

وسببت تركيا فوضى لخطط الحرب الاميركية وبذرت شكوكا عميقة بشأن مستقبل الشمال الكردي في العراق السبت الماضي عندما رفض البرلمان طلبا اميركيا عاجلا بالسماح لقوات قوامها 62 الف جندي استخدام الاراضي التركية منصة انطلاق لفتح "جبهة شمالية" ضد العراق.  

وفي وقت سابق الاثنين، دعا بيان صدر في ختام اجتماع ضم الرئيس التركي ورئيس الوزراء وقائد الجيش، البرلمان الى اتخاذ اجراء عاجل للسماح يتيح نشر القوات الاميركية في البلاد.  

وقال تاكان الدريم المتحدث باسم الرئاسة التركية للصحفيين عقب الاجتماع "قررت تركيا اتخاذ خطوات عاجلة للحفاظ على مصالحها الوطنية."  

واضاف "سوف تقوم حكومتنا بالتقييم الضروري (بشان الطلب الاميركي) بشكل عاجل".  

واوضح الدرم ان "قرار بالاغلبية تم التوصل اليه (خلال الاجتماع) ويشير الى ان هناك حاجة للتحرك بشكل عاجل بما يتوافق مع توصية مجلس الامن القومي الصادرة في 31 كانون الثاني/يناير" الماضي.  

وذكرت الصحف التركية الجمعة ان الرئيس الاميركي جورج بوش طلب رسميا من رئيس الوزراء التركي المعين رجب طيب اردوغان الاسراع بفتح المجال الجوي التركي تحسبا لحرب محتملة ضد العراق.  

وتخطط تركيا من جهتها لارسال عشرات الاف الجنود الى الشمال العراقي، خشية قيام دولة كردية مستقلة قد تمتد عدواها الى الاراضي التركية حيث يعيش عشرة ملايين كردي.  

وذكرت صحيفة تركية الاحد ان الرئيس الاميركي جورج بوش حذر تركيا من اي عملية تدخل منفرد لقواتها في شمال العراق، في حال شنت الولايات المتحدة حربها ضد العراق مشيرا الى ان ذلك يمكن ان يؤدي الى مواجهة بين القوات الاميركية والتركية.  

وتطالب تركيا بضمانات من واشنطن بشأن دورها في العراق ما بعد الحرب، مقابل دعم لوجستي تقدمه للمشاريع الحربية الاميركية.  

يذكر ان تركيا تسمح حاليا للولايات المتحدة وبريطانيا باستخدام قاعدة اندجيرليك الجوية في جنوب البلاد لمراقبة منطقة الحظر الجوي في شمال العراق.  

ويتم تمديد الموافقة على استخدام هذه القاعدة التي تتمركز فيها حوالي خمسين طائرة حربية في تصويت في البرلمان كل ستة اشهر.  

من جهة ثانية، اعلنت الحكومة الاسترالية انها قررت المشاركة في الحرب التي ستقودها الولايات المتحدة على العراق. 

واعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد هذا القرار خلال مؤتمر صحافي، مشيرا ان بوش اتصل به هاتفيا لابلاغه بقرار التخلي عن الجهود الدبلوماسية للحصول على تفويض من الامم المتحدة باستخدام القوة لنزع اسلحة العراق.  

وكان هاورد قال في وقت سابق في تصريحات لراديو استراليا ان بوش طلب من استراليا الانضمام الى "تحالف الراغبين". 

واضاف "اشرت الى ان مجلس الوزراء سيجتمع مرة اخرى صباح اليوم ... ليبحث رسميا هذا الطلب."  

وارسلت استراليا الحليف القوي لواشنطن قوة قوامها ٢٠٠٠ فرد وطائرات مقاتلة وسفن حربية الى الخليج للانضمام الى القوات الامريكية والبريطانية المحتشدة هناك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)