احتجزت السلطات الباكستانية اليوم خمسة متدربين في نادي بيشاور للطيران الخاص في العاصمة اسلام آباد يحملون الجنسية السودانية وذلك للاشتباه باتصالهم بتنظيم القاعدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزيز احمد خان ان السودانيين الخمسة هم من أصل تسعة متدربين لدى نادي بيشاور معظمهم من العرب وقد دخلوا جميعهم إلى باكستان بوثائق سفر قانونية. وامتنع خان عن الادلاء باية معلومات حتى انتهاء التحقيق مع المحتجزين .
من ناحية اخرى، قال مسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية اليوم ان الحكومة اصدرت تعميما بالاسراع في اعتقال 150 شخصا للاشتباه في علاقتهم باحداث عنف شهدتها البلاد اخيرا.
واوضح المسؤول ان قائمة المطلوبين اعدتها مديرية الامن في اقليم البنجاب التي قالت ان اعتقال هؤلاء "القتلة" يجب ان يتم بسرعة من اجل استئصال "الارهاب" الذي انتشر في المراكز المدنية في انحاء متفرقة من البلاد.
واضاف ان معظم "الارهابيين" يعملون بصورة مستقلة وبالتعاون مع اي من الجماعات الاسلامية السبع التي اعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف حظرها في يناير الماضي. وشدد المسؤول الامني على ان استئصال "الإرهابيين المطلوبين" سيساهم بشكل كبير في وضع حد لاعمال العنف والقتل الطائفية مؤكدا "ان الحكومة مصممة على اعتقالهم بأي وسيلة ومهما كلف الامر".
وقال "ان بعض المطلوبين كانوا محتجزين بالفعل لدى السلطات الامنية الا ان بعضهم أطلق سراحه بناء على احكام قضائية والبعض الاخر استخدم نفوذه للخروج من الحجز".
واشار المسؤول الباكستاني الى الاجتماع الحكومي الذي ناقش ضرورة التطبيق الحازم للقوانين خاصة بعد الهجوم الذي تعرضت له كنيسة بروتستانتية في اسلام اباد في 17 من اذار/مارس الماضي والذي اسفر عن قتل خمسة دبلوماسيين من بينهم زوجة وابنة دبلوماسي اميركي--(البوابة)--(مصادر متعددة)