يترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي غدا الأربعاء جلسة لحكومته الأمنية لدراسة الوضع في البلاد في ضوء الهجوم الأميركي الوشيك على العراق، وأعلن عن اتصال هاتفي بين بوش وشارون وآخر بين باول ونظيره الإسرائيلي، في الوقت الذي استدعى الجيش قوات احتياط.
واتصل بوش مساء أمس الاثنين هاتفيا بشارون وفق الإذاعة الإسرائيلية العامة التي لم تشر إلى ما دار خلال هذا الاتصال، كما لم توضح ما ستتناوله جلسة الحكومة الأمنية.
كما هاتف وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، وزير الخارجية الإسرائيلي، سيلفان شالوم، وأبلغه بآخر التطورات فيما يتعلق بالهجوم الأمريكي المرتقب على العراق.
وكانت واشنطن تعهدت بإبلاغ حليفها الإسرائيلي بموعد شن الحرب على العراق لكي تتمكن إسرائيل من تامين دفاعاتها في حال تعرضها لأي رد عراقي كما جرى إبان حرب الخليج الثانية عام 1991.
وفي السياق أعلنت تقارير عبرية ان الحكومة الأمنية الإسرائيلية المخولة اتخاذ القرارات المتعلقة بأمن الدولة العبرية ستعقد اجتماعا لها غدا الأربعاء برئاسة شارون.
الجيش الإسرائيلي يستدعي الاحتياط
في هذه الأثناء بدأ الجيش الإسرائيلي، بتجنيد ما يتراوح بين عشرات ومئات من جنود الاحتياط، الذين يخدمون في وحدات الصواريخ في سلاح الجو، والوحدات المهنية في الجبهة الداخلية. وسيتم، أولاً، تجنيد نواة هذه الوحدات، بموجب أوامر غير اعتيادية، ومن ثم، تجنيد بقية جنود الاحتياط، الذين ينتمون إلى هذه الوحدات.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت انه ومع توجه قيادة الجبهة الداخلية إلى الجمهور، مساء الاثنين، طالبة منه استكمال التزود بالمواد المطلوب توفرها في الغرف المحكمة الإغلاق، قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي، إن الجيش لا ينوي، حالياً، إصدار تعليمات تقضي بإعداد الغرف المحكمة الإغلاق وفتح الكمامات. ويتولى المسؤولية عن إصدار مثل هذا الأمر، رئيس الحكومة، أريئيل شارون، ووزير الدفاع، شاؤول موفاز.
وسيتم، صباح (الثلاثاء)، حسب الصحيفة عقد جلسة لتقييم الأوضاع، بمشاركة وزير الدفاع، شاؤول موفاز، ورئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال موشيه (بوغي) يعلون، وقادة الجيش والجهاز الأمني. وسيستمع المسؤولون، الليلة، إلى خطاب الرئيس الأميركي، جورج بوش، لاتخاذ القرارات المناسبة. ويسود التقدير بأن أوامر إعداد الغرف المحكمة الإغلاق ستصدر قريباً، إما غداً أو عشية انتهاء المهلة الممنوحة للعراق. –(البوابة)—(مصادر متعددة)