الحكومة الاسرائيلية تنفي اصدار تعليمات بمقاطعة لارسن وفرنسا تحذرها من الاتيان باي فعل يعرض عرفات للخطر

تاريخ النشر: 21 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت الحكومة الاسرائيلية مساء اليوم الاحد ان تكون اصدرت تعليمات بمقاطعة المبعوث الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن الذي ندد بتصرفات جيش الاحتلال في جنين، وفي الغضون، حذرت فرنسا اسرائيل من اي عمل قد يعرض حياة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للخطر. 

وقال متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية تعليقا على انباء حول تعليمات بمقاطعة لارسن "لم نقطع الاتصال معه ولا مع اي شخص اخر في الامم المتحدة ولم نتلق اي تعليمات في هذا الصدد". 

وكانت اذاعة الجيش الاسرائيلي ذكرت في وقت سابق ان رئيس الوزراء ارييل شارون امر "كل الوزراء بقطع كل اتصال" مع رود لارسن. 

كما نفى وزير النقل افرائيم سنيه الذي شارك اليوم في الاجتماع الاسبوعي للحكومة علمه باي تعليمات في هذا الصدد، وقال "لم اسمع شيئا من هذا القبيل. واذا كان ذلك قد قيل لكنت قد خرجت" من الاجتماع. 

وكان المبعوث الخاص للامم المتحدة اعلن الخميس ان عمليات التدمير في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين حيث دارت اشرس المعارك بين الجيش الاسرائيلي وفلسطينيين لمدة تسعة ايام، تظهر "فظاعة تفوق التصور". 

واوضح مصدر رسمي ان الحكومة الاسرائيلية كانت بحثت اليوم الاحد امكانية اعلان لارسن "شخصا غير مرغوب فيه"، لكنها لم تتخذ بعد اي قرار بهذا الشان. وبحسب المدعي العام في اسرائيل ايلياكيم روبنشتاين فان مثل هذا القرار سيكون قانونيا. 

واضاف المتحدث باسم الحكومة ان "وزير العدل يدقق في التعابير التي استخدمها رود لارسن اثناء مقابلته مع شبكة سي ان ان ليرى ما اذا كان ذلك يبرر اعلانه شخصا غير مرغوب فيه". 

من جهة ثانية، حذرت فرنسا اسرائيل من اي عمل قوة يعرض للخطر رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات المحاصر في مكتبه في رام الله في الضفة الغربية حسب ما افاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية. 

وجاء في البيان "كما اعلن الاتحاد الاوروبي مساء امس، فان فرنسا تحذر من اي عمل قوة ينفذ ضد مقر السلطة الفلسطينية في رام الله يعرض للخطر سلامة الرئيس عرفات والاشخاص الموجودين في المكان". 

واعلنت الوزارة الفرنسية ان القنصل الفرنسي العام في القدس تمكن من التوجه صباح اليوم الاحد الى مقر السلطة الفلسطينية في رام الله حيث قابل عرفات. 

وابلغ القنصل الى الرئيس الفلسطيني الطلب الفرنسي ب"اعطاء جميع الضمانات لجهة احالة الاشخاص المشتبه فيهم والموجودين في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، الى القضاء"، كما جاء في بيان الوزارة. 

من جهة اخرى قابل القنصل الفرنسيين الموجودين في مقر عرفات ودعاهم الى "النظر في المخاطر التي يتعرضون لها نتيجة تحركهم". 

وقد قرر الاخيرون ان يكونوا دروعا بشرية للرئيس عرفات في حال قرر الجيش الاسرائيلي مهاجمة مكتبه "وكرروا رغبتهم في البقاء في المكان طالما لم يرفع الحصار" عن مقر الرئيس الفلسطيني. 

وامس السبت وجه الاتحاد الاوروبي "تحذيرا جديا من مغبة القيام باي عمل قوة ضد المقر العام للرئاسة الفلسطينية في رام الله قد يعرض للخطر سلامة الرئيس عرفات والاشخاص الموجودين معه".—(البوابة)—(مصادر متعددة)