تعقد الحكومة الإسرائيلية اليوم الاثنين اجتماعا استثنائيا لتقرر بشكل نهائي نقل ابو ديس والعيزيرية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، بينما سقط مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في غمرة المظاهرات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
أعلن في إسرائيل امس أن الحكومة الإسرائيلية ستعقد اليوم الاثنين اجتماعا استثنائيا
واضاف البيان " قبل بداية دورة الانعقاد الصيفية للبرلمان لتقرر نقل العيزرية وأبو ديس إلى السيطرة التامة للفلسطينيين".
وتقع هاتان البلدتان في القطاع (ب) في الضفة الغربية حيث تمارس السلطة الفلسطينية السلطات المدنية وتتولى إسرائيل الأمن.
استشهاد مواطن
علم من مصدر في الشرطة الفلسطينية أن فلسطينيا قتل بالرصاص أمس الأحد حين أطلق الجنود الإسرائيليون النار لتفريق متظاهرين فلسطينيين في قلقيلية في شمال الضفة الغربية.
فقد أصيب الفلسطيني سامر احمد عبد الكريم عورتني (17 عاما) برصاصة في صدره وتوفي متأثرا بجراحه لدى نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى.
واوضح المصدر أن صدا مات قلقيلية أدت من جهة أخرى إلى إصابة 14 فلسطينيا أخر بجراح.
يشار إلى أن تظاهرات عدة حصلت في الأيام الأخيرة في مناطق الضفة الغربية وغزة للمطالبة بالإفراج عن 1600 أسير فلسطيني تعتقلهم إسرائيل.
ومن جهة ثانية يحيي الفلسطينيون اليوم الاثنين في 15 أيار ذكرى "النكبة" تاريخ قيام دولة إسرائيل عام 1948.
إلى ذلك أدانت حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير امس كافة الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى .
وأكدت حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية عقب الاجتماع الطارئ والاستثنائي للجنة الطوارئ لحركة فتح مساء اليوم برئاسة الرئيس عرفات في مدينة رام الله "أن الاجتماع بحث وبشكل موسع في الأوضاع الخطيرة التي يمر بها أسرانا الأبطال في معتقل "مجدو" في ظل الهجمة الخطيرة التي تعرض لها أبناؤنا الأسرى في المعتقل المذكور اليوم وبشكل وحشي".
وأكدت فتح "إدانة كافة الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى وتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج الإجراءات".
وحيت حركة فتح "جماهير شعبنا في كافة محافظات الوطن على وقفتها الشجاعة إلى جانب نضال الأسرى وكفاحهم من اجل الحرية وتحيي الجرحى والمصابين والذين أضربوا عن الطعام دعما للأسرى في محافظات غزة والقطاع والقدس الشريف وبيت لحم وطولكرم وقلقيلية ورام الله ونابلس والخليل وجنين وغيرها".
وطالبت حركة فتح "المجتمع الدولي وراعيي عملية السلام بالوقوف عند مسؤولياتهم وذلك بممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على إطلاق سراح الأسرى وفقاً للاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير".
وأضافت فتح "أنها تؤكد لجماهير شعبنا على عزمها مواصلة النضال من اجل حرية الأسرى، وتجدد العهد لهم بان تبقى قضيتهم حية وتحظى بالأولوية التي تستحقها".
ودعت "كافة القوى والأطر الشعبية إلى الوقوف إلى جانب الأسرى وحريتهم وتدعوها إلى التلاحم والوحدة من اجل إنجاز كامل حقوق شعبنا الثابتة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"—(أ.ف.ب)