تعقد الحكومة الاسرائيلية الاحد المقبل جلسة خاصة للتصويت على صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله اللبنانية وقالت مصادر عبرية أنه سيتم طرح تفاصيل الصفقة على أعضاء الحكومة الإسرائيلية، ومن بينها نية حكومة شارون الافراج عن الشيخين عبدالكريم عبيد ومصطفى الديراني.
وبالاضافة الى عبيد والديراني ستفرج اسرائيل عن 400 من السجناء الفلسطينيين واللبنانيين. كذلك
وفي المقابل، ستستعيد إسرائيل العقيد (احتياط) إلحَنان تننباوم، الذي وقع في أسر حزب الله، وكذلك جثث الجنود الثلاثة، بيني أفراهام، وعمر سواعد، وعدي أفيطان كما تقول مصادر عبرية على الرغم من عدم الاعلان رسميا عن موت هؤلاء الثلاثة.
ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت الصفقة تشمل معلومات أو تعهد بتقديم معلومات حول مصير االطيار رون أراد، الذي طلب أبناء عائلته عدم إخراج الصفقة إلى حيز التنفيذ، إذا لم تشمله.
يشار إلى أن المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى تجري منذ أشهر بوساطة ألمانية، ويمثل إسرائيل في هذه المفاوضات اللواء (احتياط) إيلان بيران.
وذكر بيان عن مكتب رئيس الوزراء أن شارون قرر طرح قضية إطلاق سراح المحتجزين والمختطفين الإسرائيليين لدى حزب الله على الحكومة للموافقة عليها. إلا أن البيان لم يوضح إذا ما كان إعلان شارون يعني انه قد تم التوصل بالفعل لاتفاق نهائي مع حزب الله في هذا الشأن.
وكان الأمين العام لمنظمة حزب الله، الشيخ حسن نصر الله، قد قال قبل يومين، إن "الأسبوع القادم سيكون حاسمًا في المفاوضات الجارية حول تبادل الأسرى"، معتمدًا في ذلك على أقوال الوسطاء الألمان. ووفقـًا لما قاله نصر الله، فإن كل ما تبقى هو موافقة إسرائيل على قوائم الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)