كشف محمد الكلالدة وزير النقل الأردني اليوم الاثنين عن تفاصيل المحاولة الفاشلة لاختطاف طائرة الملكية الأردنية المتجهة من عمان إلى دمشق يوم الثلاثاء الماضي.
واوضح الوزير الأردني في بيان أوردته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان السوري محمود ديب الذي حاول اختطاف الطائرة " كان قد قام بإخفاء القنبلة اليدوية والمصنعة في إحدى دول اوروبا الشرقية والمسدس داخل جهاز تسجيل (استيريو) وكأنهما جزء من جهاز التسجيل"، وانه "قام باستغلال وجود أطفال صغار معه وإضفاء طابع البراءة ليتمكن من تمرير
جهاز التسجيل إلى الطائرة".
وقال البيان إن الخاطف توجه "حاملا معه مسدسا وقنبلة يدوية نحو قمرة القيادة إلا أن أحد رجال أمن الطائرة اعترض طريق الخاطف الذي ابلغه بأنه يريد تحويل مسار الطائرة إلى اوروبا، ورغم محاولة رجل الأمن تهدئته إلا انه بعد ثلاث دقائق من الحوار بدا (الخاطف) بإطلاق العيارات النارية مما حدا برجل الأمن الثاني إلى التدخل، وقام على الفور بإطلاق رصاصة من الخلف على الخاطف الذي أفلتت من يده القنبلة اليدوية 00والتي كان قد سحب منها مسمار الأمان قبل وفاته
وقد تسبب انفجارها في اسفل المقعد الرابع من الجهة اليسرى من مقدمة الدرجة السياحية عن إصابة 15 راكبا بجروح مختلفة".
واضاف البيان أن التحقيقات كشفت عن "أن الخاطف كان قد وصل إلى البلاد عن طريق الرمثا في الساعة الحادية عشرة والثلث من صباح يوم 3 / 7 / 2000 ومعه طفلاه البالغان من العمر 3 و 5 سنوات وشقيقه ايمن واقاما في فندق في وسط
العاصمة".
وفي ضوء التحقيق مع شقيقه والاتصالات بسلطات الأمن في الشقيقة سوريا تبين انه من أصحاب السوابق وانه قضى محكومية على خلفية جنائية قبل دخوله إلى الأردن وقد حاول مرارا الحصول على تأشيرة دخول إلى ألمانيا دون
جدوى.
واظهر التحقيق ان الخاطف وهو من طرطوس (شمال سوريا) وسكن في مرحلة سابقة في ألمانيا حيث كان يعمل ميكانيكيا لم يطلع شقيقه على ما كان ينوي القيام به وانه—(البوابة)