الحكم على شركة فيليب موريس بدفع 150 مليون دولار لورثة مدخنة

تاريخ النشر: 23 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حكمت هيئة محلفين على مجموعة فيليب موريس كبرى الشركات الاميركية لصنع التبغ والسجائر بدفع اكثر من 150 مليون دولار الى ريتشارد شوارتز كعطل وضرر بعد وفاة زوجته التي كانت مدخنة. 

وعلى الفور اعلنت الشركة في بيان انها ستستأنف الحكم. 

واكد الطبيب الذي رفع الدعوى وتوقف عن التدخين قبل 30 عاما ان زوجته ميشيل قررت تغيير نوع السجائر التي تدخنها في نهاية السبعينات. فتخلت عن سجائر "بينسون اند هيدجز" وبدأت بتدخين سجائر "ميريت" التي قالت شركة فيليب موريس المنتجة لها انها اقل خطورة. 

واعتبرت الشركة ان قرار هيئة المحلفين لا يتطابق مع القانون والوقائع مشددة على ان الحكم ناجم عن خطأ ارتكبه محامي مقدم الشكوى. 

وقال وليام اولماير المسؤول عن القسم القضائي في الشركة "بمعنى آخر لم تطبق قواعد القانون ولم تحظ الشركة محاكمة عادلة". 

واكدت الشركة "من البديهي ان ميشيل شوارتز كانت تدرك تماما مخاطر التدخين عندما بدأت التدخين وهي في ال18 عندما كانت تدرس لتصبح ممرضة". 

واوضح اولماير "قررت الاستمرار في التدخين مع انها كانت تدرك مخاطره وبحسب القانون كان على هيئة المحلفين التأكيد انها كانت الوحيدة المسؤولة عن تصرفاتها".