ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم الجمعة ان ثلاثة عرب اسرائيليين متهمين بالانتماء الى حزب الله-فلسطين الذي اعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات ضد الاسرائيليين، اوقفوا في الفترة الاخيرة.
ووجهت محكمة اسرائيلية في مدينة الناصرة المحتلة تهمة وصفتها "التآمر" و"الخيانة" الى كل من لويس سرحان "22 عاما" من بلدة يافيع القريبة من الناصرة وسعيد سعيد "21 عاما" ومحمد عودة من بلدة قانا.
وقالت الصحيفة نقلا عن قرار الاتهام ان الرجال الثلاثة خططوا لسرقة اسلحة من قاعدة عسكرية.
وكان مجهولون قالوا انهم اعضاء في حزب الله-فلسطين، اعلنوا مؤخرا في اتصالات هاتفية مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات ضد اسرائيل بينها خطف الصحافي الاسرائيلي "مصري الاصل" سمير يوسف الذي اختفى قبل شهرين في بيت لحم في الضفة الغربية وظهر امس الخميس.
وادعت الاذاعة الاسرائيلية ان خاطفي سمير يوسف ينتمون الى الفرقة 17، الحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وقال يوسف انه هرب من خاطفيه وسار لمدة 3 ساعات قبل ان يصل إلى حاجز لجنود الاحتلال حيث نقلوه إلى المستشفى، ويوسف مصري الاصل كان يعمل صحفيا في القاهرة وهرب إلى اسرائيل عام 1968 بحجة انه ضد سياسة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وفي مشهد مسرحي هزيل قال من منزله "اعتذر للرجل الذي كان يحرسني لانني اضطررت للهرب" —(البوابة)—(مصادر متعددة)