الحركة الفلسطينية الاسيرة تؤكد على تمسكها بالمقاومة وتدعو الجماهير للعصيان في ذكرى الانتفاضة

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الاقصى اكد الاسرى الفلسطينيون على صلابة عزيمتهم ومعنوياتهم وتمسكهم بالقرار المستقل وذلك في بيان وجهوه الى الشعب الفلسطيني وصل البوابة نسخة منه، ودعو الجماهير الى كسر حظر التجول وزيارة مقابر الشهداء واستذكارهم في المساجد يوم غدا الجمعة. 

وحيا البيان الصادر عن الحركة الفلسطينية الاسيرة في سجون الاحتلال الجماهير وقال "يا أهلنا يا شعبنا، أيها الصابرون رغم الحصار ورغم الدمار الذي تحدثه آلة العدو الصهيوني، أيها المرابطون والمرابطات على بدايات القدس والأقصى الشريف، دفاعاً عن شرف الأمه، أيها الحافظون لوصايا الأنبياء والرسل وأنتم تذودون بصدوركم العارية عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية من بطش عدو محتل عنصري غاصب، فقد كل القيم الإنسانية والأخلاقية، ويمارس يومياً وعلى مدار الساعة ومنذ عامين جرائم حرب قتل خلالها مئات الأطفال والرضّع، وآلاف المواطنين العزل، ضارباً بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية" .  

واكد الاسرى على ان الرد العفوي في كسر الحصار ومنع التجول جاء "ليؤكّد بأننا شعب حيّ لا يموت وأن القهر والإذلال لن ينال من عزيمتنا ومعنوياتنا وقرارنا الفلسطيني المستقل . وإننا مصممون على المضي بمقاومتنا للإحتلال حتى الحرية والاستقلال". 

واشار الاسرى في سجون الاحتلال في بيانهم الى ان مظاهر عصيان منع التجول وكسر الحصار "أربكت عدونا الذي ظنّت رموزه السياسية والعسكرية المتبجحة بأن الشعب الفلسطيني وقيادته على وشك رفع الرايات البيضاء والتسليم بواقع الاحتلال . لقد بات من الضروري تطوير مظاهر العصيان، لعصيان مدني شامل يتحول لركيزة من ركائز مقاومة الاحتلال". 

واكد الاسرى الى انهم اتخذوا قرارا بفتح جبهة مواجهه مع العدو عبر مقاطعة محاكمه وعدم الاعتراف بأساسها القانوني، من خلال مقاطعة المحاكم وإتساع العصيان المدني وهما نقطتين هامتين في إطار استراتيجية مواجهة الإحتلال لجانب نقاط أخرى .  

ودعت الحركة الاسيرة الفصائل والجماهير الفلسطينية للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء وذلك يوم الجمعة في الساعة الحادية عشر صباحاً حيث سيشارك بهذا الخطوة وبنفس اللحظه كافّة الأسرى في جميع السجون تأكيداً منا على التواصل مع شعبنا وعلى أن النضال والمقاومة رغم السجن ما زال مستمراً . ووجهوا الدعوة لأئمة المساجد لإستذكار الشهداء والجرحى وتكريس خطبهم لرص الصفوف والتأكيد على الوحدة الوطنية والتكافل والتضامن الإجتماعي ورفع الهامات والرؤوس عالياً ليكون ردّاً على محاولات الإحتلال للنيل من معنوياتنا. كما دعو يوم السبت "جماهير شعبنا لكسر حظر التجول والخروج في ساعات الصباح لزيارة مقابر الشهداء وأسرهم ومعايدة الجرحى" . 

والخروج للشوارع والتكبير من على شرفات المنازل وعبر مكبّرات الجوامع وقرع أجراس الكنائس وذلك الساعة التاسعة مساءاً . 

والى رفع الأعلام الفلسطينيه خلال الأيام الثلاث 27، 28، و 29 من الشهر الجاري على شرفات المنازل وفي كل الأماكن وبكثافة عالية وذلك ردّاً على محاولات الإحتلال لإنزال الأعلام الفلسطينية من على مؤسساتنا الوطنية—(البوابة)