طالبت "الحركة الاسيرة الفلسطينية" جميع الفصائل والقوى الوطنية في فلسطين بتشكيل لجان دعم واسناد للاسرى الفلسطينيين في الوقت الذي يضرب العشرات منهم عن الطعام وباتت حياة بعضهم في خطر.
وقال بيان صادر وصل البوابة نسخة منه انه "في الوقت الذي يواصل فيه شعبنا الفلسطيني معركة الدفاع عن النفس أمام الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الاسرائيلية ضده ، تستمر معاناة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ومراكز التوقيف والتحقيق والعزل ،ويواصل الاسرى صمودهم وتحديهم لسياسة البطش ومصادرة الحقوق التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بحقهم".
وأمام هذا الواقع المأساوي الذي تعيشه السجون "فإننا في اللجنة الشعبية ندعو فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى تشكيل اللجان الشعبية لدعم وإسناد نضالات الحركة الأسيرة ،والى تنظيم الفعاليات الاحتجاجية في طول البلاد وعرضها ليبقى ملف الاسرى حيا نابضا بمعاناتهم".
كما اهابت اللجنة الشعبية بالحكومة الفلسطينية وتحديدا بوزارة شؤون الاسرى الى بذل المزيد من الجهد والاهتمام باحتياجات "أسرانا البواسل وتوفيرها ، وزيادة الضغط على الحكومة الاسرائيلية من اجل تحسين اوضاعهم المعيشية والافراج عنهم" ،وتناشد اللجنة الشعبية كذلك رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني وأعضاء المجلس إلى ايلاء ملف الاسيرين النائبين حسام خضر ومروان البرغوثي أهمية خاصة والعمل لدى برلمانات العالم من اجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية لإيقاف مسرحية محاكمتهما والافراج عنهما فورا.
وفيما توجهت اللجنة بتحيات الاعتزاز والافتخار للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال على صمودهم ، فقد دعتهن الى الوقوف صفا واحدا للمطالبة بوقف سياسة العزل الانفرادي التي يتعرض لها زملاؤهم وتنفيذ خطوات اجتماعية تضامنا مع إضرابهم المفتوح عن الطعام .
وفي نفس الوقت حذرت اللجنة الشعبية إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية المساس بحياة الاسرى المضربين عن الطعام ، وحملتها المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يلحق بهم—(البوابة)