هل تكون زيارة محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران بداية العد العكسي كما هو متوقع لحرب اميركية على ايران بعد العراق؟
التقارير الاعلامية والتحليلات الصحفية تشير الى ان الولايات المتحدة لن تتوقف عند حدود العراق بعد الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين بل ستكون ايران وسورية على رأس القائمة والادعاءات الاميركية بوجود مخططات لانتاج اسلحة محظورة في ايران بداية مبكرة لعدوان جديد على ايران لذلك تاتي الدعوة الى طهران لمساعدة بغداد في التصدي لاي محاولة اميركية تستهدفها ووضع الخلافات مهما كانت عميقة على الجانب لما تقتضيه المصلحة المشتركة.
التقارير الواردة والمتطابقة في هذا المجال تشير الى ان الولايات المتحدة ابلغت دولا غربية بأن الأهداف التي ستلي العراق في الحرب ضد ما يوصف في "الإرهاب" هي إيران وسورية وكوريا الشمالية وتنظيمات أخرى مثل "حزب الله" في لبنان.
ومن المتوقع ان تكون الخطط العسكرية, ستستهدف الحروب القادمة الدول والتنظيمات التي وصفتها الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي جورج بوش, بدول "محور الشر", ومن بينها كوريا الشمالية, إيران, والتنظيمات المسلحة المختلفة مثل حزب الله اللبناني.
وزيادة على ذلك فان قادة الحكومة الاسرائيلية ينتظرون "الحرب الأمريكية ضد العراق لتكون فرصة لتغيير الوضع بشكل جوهري أيضاً على الساحة الفلسطينية". من خلال ازاحة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المحاصر منذ اكثر من عام ونصف العام.
وحسب التقديرات: "كما في الحرب العالمية الثانية, التي أدت إلى وقف الثورة الفلسطينية التي اندلعت بين السنوات 1936 - 1963, وحرب الخليج التي أدت إلى وقف الانتفاضة الأولى, من المحتمل أن تؤدي الحرب القريبة إلى وقف القتال الدائر بين الإسرائيليين والفلسطينيين
لكن هذه الحرب (الاميركية على العراق) ستكون بالدرجة الاولى في مصلحة التطرف الذي سيربح كثيرا من النقاط مع شن اي مغامرة في العراق
كما ان افاق تعيين قائد عسكري اجنبي على رأس بلد اسلامي وعربي سيساهم كثيرا في عملية الزعزعة ويعطي فقط مؤشرا على اوهام قائمة حاليا
اذا على طهران مساعدة العراق كونها القوة الكبرى والدولة الوحيدة المستقلة في قرارها من بين الدول المحيطة بالعراق –(البوابة)
