أطلق الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتشدد الحاخام عوفاديا يوسف لعنات جديدة على وزير التعليم يوسي ساريد اليوم الخميس بينما يهدد التوتر بين الجانبين ائتلاف رئيس الوزراء ايهود باراك.
وقال الحاخام عوفاديا يوسف مكررا مقاطع من التوراة، في الصلاة اليومية العامة التي يديرها من منزله في القدس المحتلة "لتنته أيامه وليخسر زوجته وأولاده". وقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية الحكومية تصريحاته.
وكان الحاخام يوسف لعن مؤخرا الوزير ساريد زعيم حزب ميريتس اليساري، مما سبب تدهور العلاقات بين الحزبين حتى قبل الازمة السياسية الحالية.
وقد تفجرت الازمة عندما ضم حزب شاس الذي يشغل 17 من المقاعد ال120 في الكنيست وحزبان آخران عضوان في الإئتلاف أصواتهم للمعارضة اليمينية لتأييد إجراء إنتخابات مبكرة في تصويت في قراءة أولية.
وجاء تمرد حزب شاس بعد قرار باراك تعليق المفاوضات حول منح مساعدة من الدولة لتمويل مدارس الحزب التي أصبحت على وشك الإفلاس.
وإلى جانب تمويل نظامه التعليمي الذي سيكلف دافعي الضرائب حوالي 12 مليون دولار، يطالب شاس بمنح تراخيص لإذاعاته الخمس غير المشروعة ويطالب بمشاركة كاملة في مفاوضات السلام التي تتركز حاليا بأيدي باراك وبعض الوزراء العماليين.
وقالت الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس ان باراك يفكر في سحب مراقبة النظام التعليمي لشاس من وزارة التعليم التي يتولاها ساريد، ليعهد بها إلى وزارة أفضل مكانة في نظر الدينيين.
وردا على اللعنة الجديدة، قال وزير التجارة والصناعة ران كوهين انها تشكل "إستمرارا للإهانات والشتائم (...) وإستخدام التوراة ضدنا".
وحول مشروع نقل مراقبة النظام التعليمي لشاس، قال كوهين ان حزب ميريتس "سيغادر الائتلاف فور التوصل إلى إتفاق في هذا الشأن".
وبعد ان دعا إلى "وقف المحادثات مع شاس" وصف كوهين هذا المشروع بأنه "فساد وتسيب في السلطة".
ورأى انه " يجب تشكيل حكومة أقلية وإستكمال مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ثم تنظيم إنتخابات ووقف الإبتزاز الذي يمارسه شاس".—(أ.ف.ب)