الجيش الفيلبيني يحرر الرهائن الفرنسيين في جولو

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الرئيس الفيليبيني جوزف استرادا اليوم الأربعاء أن الجيش حرر الصحافيين الفرنسيين، من شبكة التلفزيون الفرنسية (فرانس 2)، رولان مادورا وجان جاك لي غاريك اللذين كانا محتجزين في جزيرة جولو (جولو) لدى متمردي جماعة أبي سياف. 

ووصل الرهينتان الى القصر الجمهوري حيث يستقبلهما الرئيس الفيليبيني جوزف استرادا قبل أن يسلمهما إلى السفير الفرنسي لدى الفيليبين جيل شوراكي لاحقا. 

وعلم لدى السفارة الفرنسية في مانيلا أن مادوار ولو غاريك سيتوجهان مساء اليوم الأربعاء إلى باريس. 

وكان استرادا قال للإذاعة الفيليبينية أن "قائد أركان الجيش الجنرال رييس ابلغني أن الجيش حرر الصحافيين الفرنسيين وانهما بخير وبصحة جيدة". 

واضاف "انهما حاليا في معسكر للجيش في بوتيستا وسوف ينقلان إلى مقر عام الجيش في المقاطعة" 

واوضح مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان تحرير الصحافيين الفرنسيين حصل عند الساعة 00،6 من صباح اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي (00،22 توقيت غرينتش أمس الثلاثاء). 

وأوضح الرئيس الفيليبيني انه "تم تحرير الرهائن خلال ملاحقة مجموعات المتمرين التي يقودها القومندان روبوت (غالب اندانغ) ومجيب سوسوكان". 

وتابع قائلا "انه نبأ جيد وأنا أقول دائما أني أثق بالقوات المسلحة الفيليبينية". واضاف "أتتمنى أن تعلم البلاد بأسرها أني اشكر القوات المسلحة". 

وأوضح استرادا "قد نتمكن من تحرير (الرهينة الأميركي) جيفري شيلينغ اليوم أيضا" مضيفا إن "قواتنا تقوم بكل ما يمكنها القيام به من اجل تحريره وهي تشن عمليات منذ 48 ساعة ولم تأخذ اي قسط من الراحة". 

وشن الجيش الفيليبي السبت الماضي هجوما ضد المتمردين المسلمين التابعين لمجموعة ابي سياف التي تحتجز 22 رهينة بينهم ستة أجانب في جزيرة جولو—(أ.ف.ب)