اكد الجيش السوداني عدم وجود نية لدى القيادة العسكرية لخفض عدد قواته او حل قوات الدفاع الشعبي المليشيات المساعدة له بعد توقيع اتفاق السلام النهائي مع الحركة الشعبية بزعامة جون قرنق.
وقال ناطق رسمي في تصريح نقلته نقلت وكالة الانباء السودانية ان نص الاتفاق الخاص بشأن الترتيبات الامنية و العسكرية الذي وقعته الحكومة مع الحركة الشعبية تحدث عن اعادة انتشار القوات في الجنوب كما انه لم يتعرض لقوات الدفاع الشعبي باعتبارها قوات صديقه.
واكد الفريق محمد بشير سليمان ان القوات التي سيعاد انتشارها ستضم قواتها الرئيسية في الشمال ويعاد بناؤها واعدادها لتمكينها من اداء مهامها وواجباتها مبينا ان هناك لجنة عليا مشتركة بين الحكومة و الحركة مهمتها تفعيل الاتفاقية الاطارية للترتيبات الامنية و العسكرية ووضع حيز التنفيذ.
وكان مسؤول حكومي قد ذكر في وقت سابق ان تخفيضا سيشمل قوات جميع الاطراف سيتم بعد توقيع اتفاق السلام النهائي باعتبار ان مرحلة السلام لاتحتاج لقوات عسكرية كبيرة. يذكر ان الحكومة السودانية وقعت يوم الخميس الماضي اتفاقا اطاريا مع الحركة الشعبية بزعامة جون قرنق حول الترتيبات الامنية و العسكرية للفترة الانتقالية التي تلي توقيع الاتفاق النهائي .
ويقضى الاتفاق بتشكيل قوات مشتركة قوامها 24 الف جندي في الجنوب وستة الاف في مناطق جبال النوبة وجنوب النيل الازرق وثلاثة الاف فى العاصمة الخرطوم واتى هذا الاتفاق بعد مفاوضات بين النائب الاول للرئيس السودانى وزعيم الحركة الشعبية استمرت ثلاثة اسابيع—(البوابة)—(مصادر متعددة)
