الجيش الاسرائيلي يقتل طفلا في رام الله: اشتباكات في نابلس وشرطة الاحتلال تحذر الاسرائيليين عقب عملية ام الفحم

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي اليوم الخميس طفلا فلسطينيا في رام الله، فيما دارت اشتباكات بين قوات الاحتلال والمقاومين الفلسطينيين في البلدة القديمة بنابلس، وفي الغضون، حذرت الشرطة الاسرائيلية المدنيين الاسرائيليين من "التهديدات الارهابية"، بعد عملية ام الفحم امس. 

استشهد طفل فلسطيني اليوم الخميس حين فتحت دبابة اسرائيلية النار من رشاش ثقيل في رام الله بالضفة الغربية، وفق ما افاد مصدر طبي فلسطيني. 

واصيب عبد السلام سومرين، وهو في العاشرة من العمر، في صدره في بلدة البيرة التابعة لبلدية رام الله. 

واكدت الشرطة الفلسطينية ان اي مواجهة لم تكن تدور حين فتح الجيش الاسرائيلي النار، مشيرة الى ان المنطقة التي اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها منذ منتصف حزيران/يونيو كانت خاضعة لحظر التجول. 

من جانب اخر، فقد أفادت مصادر فلسطينية أن اشتباكا عنيفا وقع فجر اليوم الخميس وسط مدينة نابلس تخلّله إطلاق قذائف باتجاه سوق المدينة القديم، الأمر الذي تسبّب بأضرار كبيرة في المباني ومن بينها المسجد الحنبلي. 

وقال شهود عيان إن الاشتباكات وقعت قرابة الساعة الثالثة فجرا تخلّلها 6 انفجارات و إطلاق نار كثيف.  

الشرطة الاسرائيلية تحذر من "التهديدات الارهابية" 

الى ذلك، فقد حذر قائد الشرطة الاسرائيلية القومندان شلومو اهارونيشكي المدنيين الاسرائيليين اليوم الخميس من "التهديدات الارهابية"، بعد عملية ام الفحم التي تبنتها حركة الجهاد الاسلامي واسفرت عن مقتل شرطي اسرائيلي واصابة ثلاثة اخرين. 

وقال اهارونيشكي في تصريح للاذاعة العامة الاسرائيلية ان "الاسابيع الماضية اعطت انطباعا خاطئا بعودة الهدوء، غير ان الارهاب لم يستسلم وثمة محاولات مستمرة لتنفيذ عمليات". 

واعرب عن ارتياحه لتمكن الاجهزة الامنية الاسرائيلية من شرطة وجيش من افشال جميع هذه العمليات تقريبا او الحد من اضرارها. 

لكنه اضاف ان الشرطة تلزم حال تاهب قصوى، نظرا ل"تصميم الارهابيين القوي". 

وافاد بيان عسكري صدر قبل ظهر اليوم ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الليل الماضي سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية، يشتبهم بضلوعهم في هجمات ضد الاسرائيليين. 

وتابع البيان ان اربعة من الموقوفين يشتبه بانهم من عناصر الجهاد الاسلامي، القي القبض عليهم في قرية ضرار قرب طولكرم شمال الضفة الغربية. 

وكان عثر قبل ذلك ببضع ساعات على جثة اسرائيلي في السابعة والستين من سكان مستوطنة معالي ادوميم في ضاحية القدس الشرقية في مكب للنفايات في الضفة الغربية. 

واعلنت الشرطة اليوم الخميس اعتقال ثلاثة مشبوهين في اطار هذه القضية، مشيرة الى انهم ادلوا باعترافات. وتفيد عناصر التحقيق الاولى ان القتلة كانوا على علاقة عمل بالقتيل وقتلوه بدافع السرقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)