الجيش الاسرائيلي يعتقل اميركيا خلال تظاهرة ضد الجدار

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت "حركة التضامن الدولية" الخميس، ان الجيش الاسرائيلي اعتقل مواطنا اميركيا اثر مواجهات مع دعاة سلام إسرائيليين وأجانب كانوا يتظاهرون في الضفة الغربية احتجاجا على الجدار العازل. 

وافاد بيان صادر الحركة ان الجنود الاسرائيليين اوقفوا الاميركي بروس غرونيفيلد اثر مواجهات القى خلالها الجيش قنابل مسيلة للدموع وانهال بالضرب على المتظاهرين. 

واكد القائد المحلي للجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس ان "اميركيا اوقف بعدما اثار اضطرابات في قطاع اعلن منطقة عسكرية محظورة ولا سيما من خلال رشق عناصر من حرس الحدود بالحجارة". 

واضاف ان "المواطن الاميركي سيطرد مبدئيا من اسرائيل الجمعة". 

واوضح بيان الحركة ان نحو 300 فلسطيني وثلاثين من دعاة السلام الاجانب بينهم برلمانيون من السويد شاركوا في هذه التظاهرة التي جرت في باقة الشرقية التي يفصلها الجدار الامني عن مدينة طولكرم وبلدات اخرى في الضفة الغربية. 

وحاولت مجموعة صغيرة من المتظاهرين اجتياز بوابة للعبور الى الجهة الاخرى من "الجدار"، لكن الجنود الاسرائيليين فرقوا افرادها بعدما اطلقوا القنابل المسيلة للدموع، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. 

وتم تنظيم التظاهرة في اطار اسبوع الانشطة المناهضة "للجدار الامني" الذي يسميه الفلسطينيون "جدار الفصل العنصري". 

واشار تقرير نشره مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية اخيرا الى ان نحو 680 الف فلسطيني في الضفة الغربية سيعانون من هذا "الجدار الامني" الذي يمتد 11% منه فقط بمحاذاة "الخط الاخضر" الفاصل بين الاراضي الاسرائيلية والفلسطينية. 

وبسبب ترسيمه المتعرج والذي يتوغل، في بعض الاماكن، في عمق من اراضي الضفة الغربية، فان "الجدار الامني" سيكون في النهاية اطول اربعة اضعاف من الخط الاخضر وسيؤدي عمليا الى 15% من اراضي الضفة الغربية، بحسب المصدر نفسه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)