اعلن متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي قام ليل الاحد الاثنين بتسليم ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة له، موقعا مهما في جنوب لبنان، مع اقتراب موعد الانسحاب الاسرائيلي من هذه المنطقة المقرر في تموز المقبل.
واضاف المتحدث نفسه ان هذا القرار اتخذ في اطار عملية "اعادة نشر عملانية" لنشاطات ميليشيا الجنوبي في المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان وتطلق عليها اسم "الحزام الامني".
واوضح ان هذا الموقع الذي يحمل اسم "طيبة" سيسمح للميليشيا التابعة لاسرائيل بالدفاع بشكل افضل عن البلدات الواقعة في القطاع، مؤكدا ان الجنود الاسرائيليين سيواصلون عملياتهم في مجمل المنطقة المحتلة.
وبعملية الاخلاء هذه يصبح ثلاثون موقعا تحت سيطرة ميليشيا جيش لبنان الجنوبي بينما ما زال الجيش الاسرائيلي يحتل عشرة مواقع يفترض ان يخليها في اطار الانسحاب.
وكانت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي قد انسحبت ليل 11 الى 12 ايار من موقع في مشعرون في القطاع الاوسط من المنطقة المحتلة.
في غضون ذلك ذكرت الشرطة اللبنانية ان رقيبا في الجيش اللبناني في اجازة وزوجته اصيبا بجروح خطيرة صباح اليوم الاثنين بقذائف اطلقت من المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان.
وقد جرح الرقيب حسين يونس (35 عاما) وزوجته بينما كانا في منزلهما بقذائف مدفعية اطلقت من المنطقة المحتلة وسقطت في قرية كفر تبنيت الواقعة قرب المنطقة المحتلة.
وقد نقل الجريحان الى المستشفى.
يذكر ان ستة مدنيين قتلوا وجرح تسعون آخرون منذ بداية العام الجاري في المواجهات في جنوب لبنان.
وقبل اطلاق القذائف على البلدة، تعرضت مواقع للجيش الاسرائيلي او لميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لاسرائيل في القطاع الغربي من المنطقة المحتلة في رشيف وبلاط وجبل حميد والحردون لهجمات.
وقالت الاجهزة الامنية في المنطقة ان هذه الهجمات لم تسفر عن اصابات لكنها ادت الى اضرار في مسكنين. وتبنت حركة امل الشيعية الموالية لسوريا هذه الهجمات—(أ.ف.ب)