الجيش الاسرائيلي سيبدأ باستدعاء الاحتياط الاحد لتنفيذ خطة ''الطريق الحازم''

تاريخ النشر: 22 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب عشرة فلسطينيين بجروح بعض الاصابات خطيرة وذلك في انحاء متفرقة من الاراضي المحتلة باعتداءات اسرائيلية جديدة وفي الوقت الذي ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان جيش الاحتلال سيبدا يوم الاحد باستدعاء قسم من جنود الاحتياط وفقا "لاجراءات طارئة"، فان التقارير تفيد بالاعلان عن خطة جديدة اسمها الطريق الحازم. 

وكان اعلن عن استدعاء الاف الاحتياطيين الخميس في حين كانت الوحدات الاسرائيلية تشن عملية واسعة النطاق في المدن المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية والتي تستعد لاعادة احتلالها لفترة طويلة. 

ومن المقرر ان ينضم احتياطيون اخرون الى وحداتهم وفقا للاجراء العادي. 

ويهدف هذا الهجوم الى السيطرة على كل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية "طالما لزم الامر"، كما اعلنت الحكومة الاسرائيلية الامنية امس الجمعة. 

واصيب سبعة فلسطينيين، بينهم طفل وفتى، يوم السبت برصاص الجيش الاسرائيلي في نابلس ورام الله بالضفة الغربية. 

واكدت مصادر طبية فلسطينية ان طفلا وفتى في الثانية عشرة اصيبا بجروح بالغة في مخيم عسكر للاجئين شرق مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية. واصيب الفتى في الصدر وحالته "خطرة جدا". 

واصيب فلسطينيان اخران برصاص رشاشات ثقيلة اسرائيلية في مخيم بلاطة، جنوب نابلس، وخامس في وسط المدينة. 

وفي رام الله، اصيب فلسطينيان بجروح برصاص مغلف بالمطاط اطلقه جنود اسرائيليون اثناء محاولتهما عبور حاجز شمال المدينة بالقرب من قرية سردا، كما علم لدى جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني. 

وأفادت مصادر طبية، مساء اليوم، أن فتىً من مدينة رفح أصيب بجراحٍ خطيرة. 

وقالت هذه المصادر: إن الفتى كمال بريكه (15 عاماً) تعرض لهذه الإصابة الخطيرة نتيجة النيران التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة تلّ زعرب، على الحدود الفلسطينية- المصرية. 

كما أصيب، بعد ظهر اليوم، مواطن بالرصاص الإسرائيلي، وذلك حين اعتدى جنود الاحتلال، على المارة والمركبات، شمال غربيّ مدينة البيرة. 

وأفاد شهود عيانٍ بأن جنود الاحتلال أطلقوا النار مباشرةً صوب المواطن جميل شرقاوي، من بلدة بيرزيت، شمال غربيّ محافظة رام الله والبيرة، فأصيب بعيارٍ معدنيٍّ مغلفٍ بالبلاستيك، في القدم، بعد أن حطم الرصاص زجاج سيارته. 

ولم تسمح، اليوم، سوى لعددٍ محدودٍ جداً من المواطنين بالانتقال من المحافظة وإليها، عبر الحاجز.. ومعظم من سمح لهم بالانتقال هم من النساء، بينما انتظر المئات من الرجال والفتيان ساعاتٍ طويلة، دون جدوى.—(البوابة)—(مصادر متعددة)