اعتقل الجيش الاسرائيلى يوم الاربعاء في الضفة الغربية نائبا سويديا كان يشارك في تظاهرة احتجاج على بناء جدار الفصل الذي تبنيه الدولة العبرية وقام بتفريق المتظاهرين مستخدما القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي
وقال متحدثون باسم حركة التضامن الدولي والهيئة الدولية للنساء من اجل السلام ان الجيش الاسرائيلي اعتقل النائب السويدي غوستاف فريدولين مع عشرة متظاهرين اخرين في قرية بدرس قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية0
وقال عضو البرلمان السويدي، بعد اعتقاله
"لم تكن المظاهرة عنيفة، لقد وقفنا وتحدثنا عندما بدأت قوات الأمن تطلق الأعيرة تجاهنا. لقد فهمت فيما بعد أن هذه كانت أعيرة مطاطية. تعرضت لإصابة في ظهري أثناء إخلائنا من المكان، حيث تلقيت ضربة من شرطي".
ويقول الفلسطينيون إن الجيش يقوم منذ عدة أيام باقتلاع أشجار الزيتون في القرية، وهي مصدر الرزق الذي يعتمده السكان في معيشتهم. وحسب أقوالهم، فإن المواجهات التي وقعت، اليوم، هي جزء من مصادمات وقعت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بين سكان القرية وقوات الجيش، وقد انضم إليهم، اليوم، نشطاء سلام من إسرائيل وخارجها.
وذكرت انا وويكز وهي متظاهرة من جنوب افريقيا ان النائب السويدي اعتقل فيما كان يؤدى مع مجموعة من التلاميذ اناشيد مؤيدة للفلسطينيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)