الجيش الإسرائيلي يقوم بأكبر عملية هدم للمحلات التجارية في الضفة الغربية

تاريخ النشر: 21 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال سكان محليون إن القوات الإسرائيلية قامت الثلاثاء بأكبر عملية تدمير للمحلات التجارية في الضفة الغربية منذ سنوات حيث دمر جيش الاحتلال 62 محلا تجاريا وكشكا في قرية فلسطينية بالقرب من الخط الأخضر.  

من جانبها تقول إسرائيل إن المحلات بنيت بطريقة غير مشروعة بينما اتهم رئيس بلدية القرية إسرائيل بشن حرب على الاقتصاد الفلسطيني.  

بدأت سبع جرافات يحرسها 300 جندي إسرائيلي بتدمير المحلات التجارية في قرية "نزلة عيسى" في وقت مبكر من صباح اليوم، وبحسب رئيس البلدية فإن 62 محلا تجارياً أصبحت مدمرة عند منتصف الصباح.  

من جانب آخر قام عشرات المحتجين بإلقاء حجارة على الجنود الإسرائيليين الذين قاموا بدورهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. وهتف متظاهرون آخرون بشعارات "يسقط الاحتلال".  

وتقع قرية نزلة عيسى في أطراف الضفة الغربية بالقرب من الخط الأخضر المحاذي لإسرائيل، وكانت المحلات التجارية الـ 170 الموجودة في القرية تجذب العديد من الزبائن الإسرائيليين قبل اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول/سبتمبر 2000. ويعتبر سوق القرية مصدراً رئيسياً للدخل لسكانها البالغ عددهم 2500، بحسب رئيس البلدية زياد سالم الذي أضاف أن المسؤولين الإسرائيليين أخبروا أصحاب المحلات أن السوق بأكمله سيتم تدميره.  

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال دمرت مئات المنازل الفلسطينية بما في ذلك العديد منها في قطاع غزة في الشهور الثمانية والعشرين الماضية. ووفقاً لمسؤولين فلسطينيين، فإن أكثر من 5700 فلسطيني في غزة وحدها أصبحوا بلا مأوى بسبب تدمير منازلهم.  

وفي تعليق له على عمليات التدمير التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي قال صائب عريقات، "إن ذلك يعكس سياسات الأمر الواقع لشارون على الأرض". 

وفي موقع آخر سوى الجنود الإسرائيليون صباح الثلاثاء منزلا يعود لأحد المسلحين التابعين لكتائب شهداء الأقصى في قرية دورا بالقرب من مدينة الخليل. وقال الجنود إن صاحب المنزل مسؤول عن شن هجمات على الإسرائيليين بما في ذلك علمية أسفرت عن قتل جندي إسرائيلي واحد.