قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم امرأة في رام الله واعتقلت الليلة الماضية 12 فلسطينيا في الضفة الغربية ضمن حملة واسعة النطاق لكبح الانتفاضة. وفي غزة اصيب 3 فلسطينيين بجروح. ومن ناحية اخرى اتهم برنامج الغذاء العالمي الجيش الإسرائيلي بتدمير مستودعا للغذاء تابع للمنظمة.
قالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت اليوم امرأة بعد إصابتها بالرصاص على المدخل الشمالي لرام الله في الضفة الغربية.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان "الجيش قتل فاطمة محمد حسن وعمرها 90 عاما برصاص حي في البطن والفخذ وجرح اخريين عندما كن في مركبة عمومية في طريقها الى رام الله عبر طريق ترابي متعرج."
وقالت المصادر ان المصابتين نقلتا الى عيادة طبية في مخيم الجلزون القريب من الطريق. وقال شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار على المركبة عندما رفض السائق التوقف على الطريق الترابي الذي يسلكه المواطنون عندما يغلق الجيش الطرق المعبدة الرئيسية المؤدية الى رام الله.
اعتقالات
قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان قواته اعتقلت الليلة الماضية 12 فلسطينيا في انحاء متفرقة من الضفة الغربية.
ووصف المتحدث هذه الاعتقالات ضمن حملة شاملة يقوم بها الجيش لاغتقال "مخططي العمليات الارهابية".
وفي هذا السياق، اعتقل الليلة الماضية مسؤول حركة فتح في بيت لحم صابر محمود مسالمة.
في غزة، أصيب صباح اليوم، ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلان أحدهما أصيب بجروح بالغة جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفتي دبابة شرقي مدينة غزة تجاه عدد من طلبة المدارس والمزارعين.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الاستقبال والطوارئ في "مستشفى الشفاء" في المدينة، ان جيش الاحتلال قام الساعة السابعة والربع صباح اليوم، بإطلاق قذيفتين من النوع المسماري باتجاه المواطنين والعمال الزراعيين وطلاب المدارس في شارع حسنين شرق مدينة غزة، مما أدى إلى إصابة الطفل نهاد سعيد السويسي (14 عاماً) من الشجاعية بعدة جروح من مسامير القذيفة التي شوهدت على جسده وأطرافه.
وأوضح حسنين أنه أبلغ عن وجود شقيق الطفل معه إلا أنه لم يتم إحضاره ويدعى محمد سعيد السويسي وهو مصاب إصابة بالغة، إضافة إلى إصابة المزارع نظير رجب العطار من سكان العطاطرة ويعمل مزارعا في المنطقة.
الامم المتحدة
من ناحية اخرى، اتهم برنامج الغذاء العالمي إسرائيل بتدمير مستودع في قطاع غزة يحتوي على مئات الأطنان من المساعدات الغذائية للفلسطينيين.
وقال البرنامج إن القوات الإسرائيلية فجرت المستودع المكون من ثلاثة أدوار خلال عملية قامت بها ليلة السبت الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر فلسطينية قولها إن متشددا من حركة الجهاد كان يحتمي في المبنى لدى تفجيره.
وقالت المصادر إن المشتبه وهو مطلوب من قبل إسرائيل في ما يتعلق بتفجر انتحاري عام 1996، تمكن من الفرار، لكن أباه البالغ من العمر 72 سنة والذي كان يختبأ معه، قد قتل.
ويقول البعثة الأوروبية في القدس إن تدمير المستودع أمر "لا مبرر له"، قائلة إن الجنود فتشوا المستودع مسبقا ويعلمون ماذا بداخله.
ويقول برنامج الغذاء العالمي إن نحو 500 طن من المساعدات الغذائية مخصصة لنحو 40 ألف فلسطيني قد دمرت في العملية الإسرائيلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)