يتوجه غدا الأحد نحو مليون و437 ألف ناخب في مناطق بيروت والجنوب والبقاع في إطار المرحلة الثانية والنهائية من الانتخابات النيابية اللبنانية، حيث ينتخبون 65 نائبا من اصل 128 نائبا هم مجموع أعضاء المجلس.
وتجري الاستعدادات للجولة الثانية وسط أجواء سياسية وانتخابية محمومة يغلب عليها التأثر الشديد في نتائج الجولة الأولى التي حصدت فيها المعارضة أغلبية المقاعد ال 63.
والواضح ان معركة بيروت وحدها دون الدوائر الجنوبية والبقاعية الأخرى ستكون امتدادا واضحا لمعركة الجبل على صعيد الصراع السياسي بين السلطة والمعارضة، فهي الدائرة التي ستحدد من هو رئيس الوزراء القادم وشكل حكومته.
وتجري المنافسة الرئيسية في هذه المحافظة بين رئيس الوزراء الحالي سليم الحص ورئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
وقالت صحيفة "النهار" اللبنانية الصادرة اليوم ان رئيس الوزراء شن هجوماً عنيفاً على خصومه مركزاً على الحريري من دون ان يسميه ومتهماً إياه "بإفساد المناخ السياسي في بيروت". وقال في مهرجان انتخابي مساء أمس ان"بيروت تغفر لكنها لا تنسى، وبيروت لن تقترع لمن موّل الحرب على طرفيها".
وفي المقابل ألقى الحريري كلمة في مهرجان انتخابي أكد فيه لمناصريه انهم "يقفون على مشارف الانتصار الكبير وعلى مشارف التغيير المطلوب ومعكم سيكتمل عقد التغيير الذي تراهنون عليه". واعتبر انه "سيكون من المستحيل على اللبنانيين أن يحققوا الوفاق الحقيقي والعيش المشترك في ظل دولة تقودها السياسات المستترة والغرف المغلقة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)