اكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين نبأ اقدام قوات الاحتلال على اختطاف احد كوادرها في مدينة الخليل واعتبرت هذه العملية جريمة جديدة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل
وقالت الحركة في بيان وصل البوابة نسخة منه انه وفي حوالي الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء اعترضت وحدة كوماندوز من المستعربين الصهاينة متنكرين بأزياء عربية ويتحدثون اللغة العربية طريق الأخ المجاهد يوسف سلامة طبيش (44عاماً) من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في الخليل، بالقرب من منزله في قرية خرسا وهو متوجه إلى عمله حيث يعمل مدرساً في مدرسة الرازي الأساسية ببلدة دورا - الخليل، وعندما حاول الأخ مقاومة المجموعة المكونة من حوالي ستة أشخاص كما أكد شهود عيان، أطلقوا عدة عيارات نارية تجاهه، ودفعوا بالأخ إلى السيارة التي تقلهم، وهي بيضاء اللون وتحمل لوحة بلدة الظاهرية في الخليل، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وقالت الحركة "إن هذه القرصنة الصهيونية تمت في وضح النهار، في قلب ما يسمى منطقة ( أ ) التابعة للسلطة الفلسطينية، وضد مواطن فلسطيني مدني يعمل في المجال التعليمي و التربوي، وليس على ما يسمى قائمة المطلوبين للاحتلال الصهيوني. والمجاهد يوسف طبيش كان من مبعدي حركة الجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور عام 1992م".
واعتبرت العملية رسالة جديدة من العدو الصهيوني للسلطة الفلسطينية التي تحاول تكبيل أيدي الشعب الفلسطيني عن المقاومة بحظر أجنحته العسكرية، ورسالة إلى العالم كله الذي يصمت أمام إرهاب الدولة الصهيونية وجرائمها المتوالية بحق شعبنا الفلسطيني المظلوم، ولا يحرك ساكناً.
واكدت حركة الجهاد الإسلامي "أن كل أشكال الإرهاب الصهيوني من قتل واغتيالات واختطاف وتدمير لن ترهبنا ولن تنال من عزمنا وإصرارنا على مواصلة الجهاد والكفاح حتى تحرير كامل أرضنا واسترداد كامل حقوقنا المقدسة".—(البوابة)