الجهاد الإسلامي تؤكد عزمها على مواصلة ''العمليات الإستشهادية'' وحماس تدعو لمواصلة الانتفاضة

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" رمضان عبد الله شلح اليوم الخميس عزم تنظيمه على مواصلة العمليات الإستشهادية التي تستهدف فقط "الجنود الإسرائيليين وليس المدنيين"، بينما دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لمواصلة الانتفاضة. 

وأكد شلح في حديث لمحطة "المنار" التلفزيونية الناطقة باسم حزب الله اللبناني الشيعي ان العملية التي نفذها الخميس أحد أعضاء حركته في فلسطين وأسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة "ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.. ان هذه العمليات ستستمر حتما". 

وقال "نؤكد إنها لن تكون الأخيرة لان خيار الجهاد والاستشهاد هو الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني". 

واضاف ان "هدف مجاهدي الحركة هم الجنود الإسرائيليون وليس المدنيون". 

وكانت الحركة قد أعلنت مسؤوليتها عن عملية انتحارية في قطاع غزة أدت إلى إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة وذلك في بيان تلقت وكالة فرانس برس في بيروت نسخة منه. 

من جهتها، دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم إلى مواصلة الانتفاضة ضد اسرائيل "بكل الوسائل" ومواجهة الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اليهود كل أيام الجمعة. 

واعلنت حماس في بيان "في أيام الجهاد هذه وفي أيام الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي ضد العدوان والاحتلال الصهيوني، نؤكد مواصلة انتفاضة الأقصى وتصعيدها بكل الوسائل الممكنة من اجل دحر الاحتلال وحماية القدس والأقصى". 

ووزع بيان "حماس" بعد بضع ساعات على مقتل فلسطيني في عملية انتحارية استهدفت موقعا إسرائيليا في قطاع غزة وأسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة. 

واعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي تعارض بشدة عملية السلام ونفذت اعتداءات عديدة ضد اسرائيل في السنوات الأخيرة، مسؤوليتها عن هذه العملية. 

واضاف البيان "يجب ان تكون ايام الجمعة أيام ثأر وغضب ومواجهات شعبية واسعة مع جيش العدو وقطعان المستوطنين، ويجب على المسيرات ان تبدأ عند الخروج من المساجد بعد صلاة الجمعة". 

ومنذ اندلاع المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر قتل 140 شخصا غالبيتهم من الفلسطينيين. 

ودعت "حماس" أيضا مصر والاردن، الدولتين العربيتين اللتين وقعتا اتفاق سلام مع اسرائيل، إلى قطع جميع العلاقات مع الدولة العبرية "وحذرت" الأربعاء رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من اي لقاء جديد مع الرئيس بيل كلينتون. 

وأعلن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى أمس ان اللقاء بين عرفات وكلينتون سيتم مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في واشنطن—(ا.ف.ب)