اعلن الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الاميركية في الخليج والحملة على افغانستان انه يعد خططا لمهاجمة العراق سوف يعرضها على الرئيس الاميركي. وفي الغضون احتجت برلين على تصريحات للسفير واشنطن لديها انتقد فيها موقف المستشار شرودر من الحرب على العراق.
قال الجنرال تومي فرانكس اليوم الاربعاء انه يضع خططا لعرضها على الرئيس جورج بوش لاعطائه "خيارات ممكنة".
وابلغ الجنرال فرانكس الصحفيين عندما طلب منه التعليق على ما اذا كان الهجوم على العراق اصبح حتميا "اعتقد ان الرئيس شرح ذلك بشكل جيد باسلوبه المتعقل للغاية عندما قال ان الولايات المتحدة تؤيد سياسة ان العراق سيكون في وضع افضل بعد تغيير النظام."
وتابع فرانكس انه لم يشارك في المناقشات الدبلوماسية او السياسية.
وقال "اركز جهودي على التخطيط العسكري فهذا هو الجهد الذي ساضطلع به في المستقبل. وهو وضع الخطط المطلوبة لضمان ان يكون لدى امتي الولايات المتحدة الاميركية وحلفاءها خيارات ممكنة يمكن عرضها على الرئيس وتوقعي انه سيواصل اسلوبه المتعقل الذي يطبقه في افغانستان حتى الان".
ومن المقرر ان يجتمع بوش ومع كبار مستشاريه للامن القومي في وقت لاحق اليوم لبحث اصلاح عسكري في حين يترقب العالم اللقاء بحثا عن اي مؤشرات على خططه بشأن الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وكان فرانكس يتحدث في استانة العاصمة الجديدة لقازاخستان في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع مختار الطنباييف بعد ان اجريا محادثات مع الرئيس نور سلطان نزارباييف.
في غضون ذلك، اعلن الناطق باسم الحكومة الالمانية ان الحكومة اخذت علما "باستغراب" التصريحات الاخيرة للسفير الاميركي في برلين دانيال كوتس الذي انتقد في الصحافة موقف المستشار الالماني غيرهارد شرودر المعارض لتدخل في العراق.
وردا على اسئلة صحيفة "سوديتشي تسايتونغ" قال الناطق باسم الحكومة اوي-كارتسن هيي ان "الحكومة اخذت علما باستغراب تصريحات السفير" التي تحدث فيها عن مضمون لقاء حصل الاسبوع الماضي بينه وبين مسؤولين المان رفيعي المستوى.
واضاف ان "برلين ابلغت كوتس بذلك كما يجب".
وكان السفير انتقد في مقابلة الثلاثاء الماضي مع صحيفة "فرانكفورتر تسايتونغ" "تعابير واقوال" المستشار شرودر حول موقف واشنطن من العراق. وكان كوتس اخذ خصوصا على المستشار الالماني التلميح الى ان الولايات المتحدة لا تفكر في عواقب التدخل ضد العراق.
وكان شرودر الاول والوحيد حتى الان بين كبار حلفاء الولايات المتحدة الاوروبيين الذي استبعد في 9 اب/اغسطس اي مشاركة لقوات بلاده في هجوم عسكري على نظام الرئيس العراقي –(البوابة)—(مصادر متعددة)