الجندي الاميركي منفذ عملية الكويت لوالدته: الاسلام لا يسمح لي المشاركة بالحرب

تاريخ النشر: 24 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عندما اقتيد حسن اكبر الى الاحتجاز على خلفية اتهامه بقتل وجرح 16 من زملائه في معسكر لمشاة البحرية الاميركية في الكويت، خرج متحدث عسكري ليعلن ان الرجل نفذ هجومه بدافع "الاستياء"، لكن والدته غير المصدقة اكدت انه اسر اليها بمخاوفه من ان يتم اضهاده لانه مسلم. 

وقالت المراة التي عرفت على نفسها بانها والدة اكبر، وتدعى قران بلال، انها كانت تشعر بالقلق من ان يكون الاتهام وجه لابنها بسبب كونه مسلما. 

وشددت المراة التي كانت تتحدث لصحيفة محلية اميركية، على ان دينه لم يكن ليسمح له بالمشاركة في حرب الخليج. 

وتابعت "قال لي، ماما، عندما اصل الى هناك، لدي شعور بانهم سيقومون باعتقالي بسبب الاسم الذي احمله". 

واعلن جورج هيث، وهو متحدث مدني باسم معسكر فورت كامبيل، ان اكبر موجود الان في الاحتجاز داخل المعسكر، مشيرا الى انه لم يتم بعد توجيه الاتهام له بشكل رسمي، غير انه كان الرجل الوحيد الذي يجري استجوابه في اطار ذلك الهجوم الدامي.  

وابلغ مراسل مجلة "التايم" جيم لاسي شبكة "سي ان ان" ان المحققين الجنائيين العسكريين قالوا ان اكبر كان تعرض للتوبيخ مؤخرا بسبب تمرده وتم اعلامه باحتمال عدم ضمه الى الوحدات التي سيتم الدفع بها الى العراق. 

وقال هيث ان اكبر كان ايضا يعايش "مشاكل سلوكية". 

الدافع للهجوم، كما يراه متحدث اخر باسم الجيش الاميركي، هو ماكس بلميفيلد "هو الاستياء على الارجح". 

وذكرت صحيفة "لوس انجلوس" تايمز اليوم الاثنين ان الجنود قالوا عقب الهجوم انهم سمعوا اكبر يقول "انتم ايها الرجال قادمون الى بلادنا وسوف تغتصبون نسائنا وتقتلون اطفالنا". 

وكانت اسرة اكبر انتقلت الى مكان سكنها الحالي الصيف الماضي حيث قدمت من "مورينو فالي" على بعد نحو تسعين كلم الى الشرق من "لوس انجلوس". 

ويقول جيم غوردون، وهو احد سكان الحي الذي انتقلت اليه اسرة اكبر انه لم يكن يعرف هذه الاسرة بشكل جيد، غير انه اشار الى ان الشرطة كانت تاتي الى منزلهم بشكل متكرر. 

واوضح ان اصوات الموسيقى كانت تاتي مرتفعة من ذلك المنزل، كما كانت تسمع منه اصوات شجارات وتصايح. 

ولكن غوردون اعرب عن شعوره بالمفاجأة عندما سمع ان الرجل المتهم بتنفيذ الهجوم الدامي كان من ذلك المنزل. ووصف سكانه بانهم "اناس لطيفون..كانت لديهم مشاكل اعتيادية". 

كان اكبر ولد تحت وهو يحمل اسم مارك فيلد كولز، وقالت امه انها غيرت اسمه الى حسن اكبر بعد زواجها الثاني. 

ويصف عبدالكريم حسن، امام مركز بلال الاسلامي في لوس انجلوس، هذا الشاب بانه "شخص هادئ الطبع". 

وتقول قران بلال ان الجيش لم يتصل بها، وانها غير مقتنعة بالاتهامات الموجهة الى ابنها والذي تعتبر ان اسمه يحاكي شخصه "حسن". 

وتضيف "انه لن يحاول سلب حياة أي شخص..انه ليس كذلك..قال ان الشئ الوحيد الذي سيذهب هناك ليفعله هو تفجير الجسور".—(البوابة)