تحولت مسيرة في العاصمة نظمها 200 الف جزائري للتنديد بما يجري في منطقة القبائل إلى مواجهات عنيفة مع قوات الامن التي حاولت تفريقهم.
وجاءت المواجهات بعد ساعة من تظاهر حوالى مئتي الف شخص "تنديدا بالقمع وهتف المتظاهرون الذين لبوا دعوة جبهة القوى الاشتراكية التي يتزعمها حسين ايت احمد والتي زادت تدريجيا لتصل إلى 600 الف، بشعارات معادية للسلطة مثل "لا تسامح في منطقة القبائل" و"السلطة قاتلة" و"ليسقط القمع" و"ثوروا ايها الجزائريون".
ورفع المتظاهرون، وغالبيتهم من الشباب، يافطات كتب عليها "لقد سئمنا من الجنرالات" و"الحرية للصحافة" و"من اجل لجنة تحقيق دولية" او "آيت احمد انقذ نفسك من الجنرالات".
وانطلق المتظاهرون الذين ساروا في جو حار جدا، من ساحة الاول من ايار/مايو في شرق العاصمة الجزائرية وتوجهوا الى ساحة الشهداء غربا حتى القصبة بالقرب من المرفأ.
يذكر ان جبهة القوى الاشتراكية بزعامة المعارض حسين آيت احمد، متواجدة بقوة في منطقة القبائل التي قدم منها عدد كبير من المتظاهرين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)