الجزائر تعتزم القيام باصلاحات في نظام السجون عقب عمليات التمرد

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعتزم الحكومة الجزائرية مباشرة اصلاحات واسعة في ‏ ‏نظام السجون هدفها اضفاء مزيد من الانسانية على ظروف الحبس وذلك بعد عمليات ‏ ‏تمرد في اذار/ مارس الماضي شملت 13 سجنا. 

وقال الوزير الجزائري المنتدب لاصلاح السجون عبد القادر صلاة في ملتقى حكومي ‏ أن السلطات ستوظف 43 طبيبا و 20 جراح أسنان لسد العجز في المؤسسات ‏ ‏العقابية وتحسين الظروف الصحية للسجناء .‏ ‏ وتعد السلطات لخطة من اجراءات جديدة ترمي الى تقليص القيود على الزيارات ‏ ‏لعائلات السجناء والى استخدام الهاتف في الاتصال خلال أيام الأعياد الدينية.‏ ‏وتدخل هذه الاصلاحات ضمن برنامج شامل لاصلاح قطاع العدالة الذي يتعرض لانتقادات ‏ ‏من جانب منظمات حقوق الانسان ونقابات المحامين.‏ ‏ وادت ظروف الاعتقال وحالة الاكتظاظ الخانقة داخل الزنزانات وطول مدة الحبس ‏ ‏الاحتياطي الى سلسلة عمليات تمرد وأعمال حرق طالت 13 سجنا في مارس الماضي وخلفت ‏ ‏أكثر من 42 قتيلا وعددا من الجرحى.