الجزائر تؤكد تمسكها بـ خيار مشروع اتحاد المغرب العربي

تاريخ النشر: 17 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت الجزائر على "التمسك الثابت" بالمشروع المغاربي و عزمها على دعمه باعتباره "خيارا استراتيجيا و حضاريا" في ظل التكتلات العالمية و تحديات العولمة. 

و في كلمة ألقاها إثر افتتاح أشغال الدورة 12 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية، نوه رئيس الحكومة علي بن فليس بـ "الرغبة الصادقة" للدول الأعضاء في الاتحاد في "تعزيز و تفعيل" المؤسسات المغاربية التي تجلت من خلال اجتماعات اللجان الوزارية المتخصصة و تنظيم الدورة الثامنة عشرة لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد بالجزائر مؤخرا. 

واعتبر ابن فليس أن النتائج التي أسفرت عنها هذه اللقاءات من شأنها "تكريس انطلاقة متجددة و واعدة للعمل المغاربي المشترك وفق رؤية حديثة تضمن مبدأ المساواة في الحقوق و الواجبات للجميع في إطار تجمع اقتصادي متكامل و متجانس تحكمه مقتضيات الوضع الدولي الجديد". 

وأوضح بأن "الجزائر حريصة على تعزيز علاقات التعاون مع موريتانيا في كافة المجالات. كما تعتبر أن الوضعية الحالية للتعاون لا تجسد الإمكانيات والقدرات المتاحة و لا مستوى العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين". و أضاف بأن هذه الدورة الـ12 للجنة المشتركة "تعتبر بمثابة انطلاقة متجددة في مسار علاقات التعاون و منعطفا بارزا نحو منظور مستقبلي واعد" داعيا وفدي البلدين إلى "التركيز بصورة أساسية على التقييم الشامل لما أنجزناه و حصر الصعوبات التي تعترض تقدمنا في اتجاه تحقيق الأهداف التي سطرناها معا بغية إيجاد الحلول للمسائل التي تعيق تطور تعاوننا". و بهذا الشأن، أشار إلى ضرورة تقويم أوضاع الشركات المشتركة مع إعطاء المزيد من العناية للتكفل بملفها من خلال العمل على إعادة تكييف طبيعتها الاقتصادية مع التطورات و التحولات الجديدة التي يشهدها البلدان—(البوابة)—(مصادر متعددة)