الجزائر: الوفد المغربي ينسحب من مهرجان الشباب العالمي بعد اشتباكات مع وفد البوليساريو

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انسحب الوفد المغربي المشارك في المهرجان العالمي الخامس عشر للشباب وغادر الجزائر قبل ستة أيام من ختام المهرجان، في الوقت الذي استدعت الخارجية المغربية سفير الجزائر في الرباط بوعلام بسايح وقدمت احتجاجا رسميا لعدم توفير وسائل الأمن الضرورية في مهرجان بهذا المستوى. 

ووقعت مشاجرة بين أعضاء الوفد المغربي وأعضاء وفد "البوليساريو" وقرر على إثرها الوفد المغربي الانسحاب من المهرجان الذي بدأ أعماله أمس الأول. 

وأعلن عبدالعزيز بلعيد رئيس تنظيم المهرجان العالمي للشباب والطلبة والذي يرأس اتحاد الشبيبة الجزائرية في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة، إن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها مهرجان الشباب العالمي مناوشات بين الوفدين مشيرا إلى أن ذلك حدث خلال الدورة التي احتضنها الاتحاد السوفياتي سابقا، وخلال دورة نيودلهي، إضافة إلى أن المغاربة فضلوا الانسحاب من المهرجان المنعقد في كوبا قبل افتتاح فعالياته. 

وأشار بلعيد إلى أن لجنة تحضير المهرجان اتخذت جميع الإجراءات والاحتياطات حتى لا يحدث أي صدام بين الوفدين، ومن ذلك تخصيص إقامتين منفصلتين لكل وفد، إضافة إلى الفصل بينهما خلال حفل الاستعراض، ومع ذلك اندلعت الشرارة، في الوقت نفسه رفض تسييس القضية وأي تدخل حتى لو كان من السلطات الجزائرية نفسها. 

وقال "بدأت المناوشات والتلاسن بين أعضاء الوفدين في غرفة تبديل الملابس بملعب 5 جويلية (تموز/يوليو) مكان انطلاق الاستعراض الافتتاحي للمهرجان. وقد كان كل وفد يريد أن يخرج الأول إلى أرضية الملعب، وبعد أن فاز المغاربة في هذه الجولة، لحق بهم الصحراويون الذين لم يتمالكوا أنفسهم وهم يسمعون المغاربة يهتفون فلسطين عربية، والصحراء مغربية، إذ جرى أعضاء وفد البوليساريو نحو مربع المغاربة وهو يحمل علم الجبهة، عندها بدأت المشادات وسارع المنظمون إلى التفريق بينهم، قصد السماح بإتمام الاستعراض الذي كان يجري على مرأى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ومسمعه. 

لكن في المقابل يقول مسؤول في الوفد "الصحراوي" إن المغاربة هاجموا 40 شخصا من أعضاء وفد البوليساريو كما اعتدوا على جناح المعرض الخاص الذي أقامه وفد الصحراء.  

وأبدت وزارة الخارجية الجزائرية أسفها الشديد لقرار سحب الوفد المغربي وقال بلعيد إنه سوى القضية تماما وطوى صفحتها في نفس الليلة عندما دعا أعضاء الوفد المغربي إلى مأدبة عشاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)