أفادت مصادر جزائرية أنه تمت إحالة قائد مفرزة الحرس البلدي و14 عنصرا من الدفاع الذاتي و10 مواطنين إلى النيابة العسكرية بتهمة التواطؤ وإيواء إرهابيين نفذوا مجزرة أودت بحياة 12 عنصرا من قوات الدفاع الذاتي في مجزرة يوم الثلاثاء الماضي.
وقالت صحيفة "الخبر" إن قائد المفرزة اعترف بالجريمة وأقر أنه تواطأ مع ابن عمه وهو إرهابي قضت عليه قوات الأمن الخميس الماضي لتنفيذ العملية وقد التقيا في منزل مهجور تبين انه ملجأ للإرهابيين.
وقال قائد المفرزة إنه اتفق مع ابن عمه ويدعى بوعبدالله لخضر على المرور فوق لغم تزرعه جماعة حماة الدعوة السلفية التي ينتمي لها لخضر ثم يقوم قائد المفرزة بالقفز من الشاحنة والابتعاد عن مكان الانفجار وهو ما حصل بالفعل.
وبعد الانفجار يصب الإرهابيون نيران أسلحتهم على كل من ينزل حيا من الشاحنة.
وبعد العملية التي تم تنفيذها بدقة عاد قائد المفرزة إلى مقر الدرك الوطني ليدعي أن هناك كمينا مفاجئا وأنه تم القضاء على كافة أفراد المجموعة بينما لم يصبه هو أي أذى.
المجموعة الإرهابية كانت تتكون في الحادث المذكور من 37 شخصا وبعد تنفيذ الجريمة غادروا من وسط المنطقة دون أن يعترضهم أحد على الرغم من أن الحكومة سلحت 30 منهم—(البوابة)