الجزائر: البربر يتعهدون مقاطعة الانتخابات

تاريخ النشر: 20 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف ناشطون من البربر الانتخابات النيابية المقبلة في الجزائر بانها "يوم عار" وتعهدوا منع عملية التصويت في منطقة القبائل في 30 ايار/مايو.  

وقال عضو تنسيقية المدن والقبائل البربرية في مدينة عزازقة مهند حمدوش: :"ستتوقف الحياة في منطقة القبائل بأسرها في يوم العار بما ان هذه الادارة الفاسدة التي تمارس القمع لم تحقق مطالبنا".  

والانتخابات المقبلة هي الثانية لاختيار 380 نائباً منذ كانون الثاني 1992، عندما الغت السلطات الانتخابات التي كانت "الجبهة الاسلامية للانقاذ" متقدمة فيها.  

ورداً على تصريحات للمسؤولين بان الانتخابات "ستعزز استقرار المؤسسات" في البلاد بعد عشر سنين من المواجهات المسلحة، اتهمت جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من اجل الثقافة والديموقراطية، وهما حزبان علمانيان معارضان، الحكومة بالتخطيط لتزوير الانتخابات. ووافقا ناشطي البربر الرأي ان الحكومة لم تبذل جهدا كافيا لتخفيف حدة التوتر في منطقة القبائل.  

وشهدت المنطقة اضطرابات في نيسان/ابريل 2001 اثر مقتل شاب احتجزته الشرطة. ويطالب ناشطو البربر بمعاقبة قادة الجيش الذين اصدروا الاوامر الى الدرك باطلاق النار على المتظاهرين العزل، والافراج عن عشرات المعتقلين في احتجاجات على الحكومة في الاونة الاخيرة.  

إلى ذلك، أفاد مسؤولون ووسائل اعلام خاصة امس ان اشخاصا يشتبه في انهم إسلاميون فجروا خط انابيب ينقل الغاز الطبيعي الى السوق المحلية في شرق البلاد مساء السبت.  

وقال مسؤول في شركة "سونلغاز" التي تملكها الدولة وتوزع الغاز والكهرباء، ان انفجارا سببته قنبلة حصل في ولاية البويرة الواقعة على مسافة 90 كيلومترا من الجزائر العاصمة. وأضاف "هناك فريق فعلا في مكان الحادث للقيام بالاصلاحات وربما كان هناك انقطاع لتوزيع الغاز في مقاطعتي البويرة وبومرداس".  

وهذا الانفجار هو الثاني منذ كانون الثاني/يناير، واستهدف جزءا من خط الانابيب الذي يربط حقل حاسي الرمل، اكبر حقول الغاز في البلاد باحدى المدن الواقعة على البحر المتوسط، وذلك على رغم الجهود التي تبذلها الحكومة لضمان الامن حول الخط.  

ونشرت صحيفة "ليبرتيه" ان الانفجار هو السادس من نوعه يصيب الخط منذ عام 1992 –(البوابة)