اصدرت محكمة عسكرية اسرائيلية 19 حكما بالسجن مدى الحياة على فلسطيني زعمت انه شارك فى اربع عمليات فدائية في اسرائيل كما حكمت بالسجن المؤبد على اثنين اخرين من الفلسطينيين فى اتهامات مماثلة 0
وقال مصدر عسكري ان احكاما صدرت بحق محمود سالم السراحنة 19 حكما بالسجن مدى الحياة لانه شارك مباشرة فى اربع عمليات استشهادية بين اذار/ مارس وايار/ مايو 2002 واسفرت عن مقتل 16 اسرائيليا.
واضافت المصادر تقول ان حكمين اخرين بالسجن المؤبد صدرا بحق كل من خليل احمد سالم وعلى يوسف المغربى لقيام كل منهما بعملية استشهادية فى نيسان/ ابريل ومايو 2002
الى ذلك أكد تقرير متخصص بالاضرار الناجمة عن جدار الفصل العنصري في محيط القدس الشريف أن هذا المخطط العنصري سيتسبب بعزل 50ألف مواطن مقدسي على الاقل وآلاف البدو خارج جدار الفصل في جنوب القدس، اضافة اقتلاع آلاف الأشجار ابتداءا من قرية النعمان وحتى حاجز الزعيّم العسكري في محيط المدينة المقدسة.
ووفق التقرير الصادر عن "جمعية الاغاثة الزراعية" هناك أحياء مقدسيه مأهولة بالسكان وتتبع نفوذ مايسمى بلديه القدس عزلت خارج الجدار، ناهيك عن ضم مناطق شاسعة غير مأهولةبالسكان تقدر بعشرات الدونمات وضمت داخل الجدار ويملكها مواطنين يحملون الهوية المقدسية وهي معرضة للتعامل معها كأراضي لغائبين ومن الممكن مصادرتها.
وبين التقرير ان اقتلاع آلاف أشجار الزيتون في مدينة القدس يؤثر بشكل كبير على منتوج الزيت في المنطقة، اضافة الى احداث اثار اقتصادية كبيرة نتيجة الحصار على مدينة القدس وضواحيها، وإمكانية هجرة وتنقل السكان عند إنجاز بناء الجدار وبروز مشاكل ديموغرافية واقتصاديه وسكانية من أبرزها حق التعلم والتنقل والوصول لمستشفيات القدس والأماكن الدينيه وتنقل الطلاب والوصول للجامعات.
ومن الآثار الأولية للجدار عزل أحياء مقدسيه من قرى محافظة القدس في واد الحمص، دير العامود، المنطار، السلالم في منطقة صور باهر، حيث تبلغ مساحة هذه المنطقة 1661 دونـم، ويسكن هذه الأحياء 1000 مواطن من ضمنهم 150 طالب جميعهم يحملون الهوية المقدسية.
ويلتهم الجدار في هذه المنطقة ما مساحته 144 دونـم من أراضي صور باهر منها 134 دونـم مزروعة بأكثر من 4000 شجرة زيتون تم اقتلاع 50 شجرة منها بالقرب من الشيخ سعد، وفي مدخل واد الحمص، علماً بانه بهذه المنطقة جرى هدم العديد من بيوت المواطنين بسبب عدم منح رخص بناء من بلدية القدس الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي.
الى ذلك،عزل الجدار جزء من قرية الشيخ سعد تتبع لنفوذ بلدية القدس الإسرائيلية، وهو حالياً معزول بسواتر ترابيه، واقتلع ما يقارب 250 شجرة زيتون يملكها المواطنين في أراضي جبل المكبر، ويوجد في هذا الموقع ما يقارب 15 وحدة سكنيه ستتضرر أراضيها وسيقتلع عشرات الأشجار، ويمتد هذا العزل ويخترق منطقة واد أبو علي المليء بأشجار الزيتون ويعزل الجدار ما يقارب 1500 نسمة يحملون جميعهم هويات مقدسيه.
وأشار التقرير الى ان العمل في الجدار جار أيضاً في أراضي الزغل والعباسي وصوّانة صلاح بالقرب من حي أبو مغيره وسيقام نقطة عسكريه ومهبط طائرات هناك حيث سرقت آثار بيزنطية وجدت في هذا الموقع بعد اكتشافها.
كما سيعزل جدار الفصل العنصري 15 دونـم من أراضي العيزرية تسكنها عشرات العائلات خارج جدار الفصل وتتبع نفوذ بلدية القدس الإسرائيلية، في وقت يجري به العمل لضم أراضي بمنطقة المدارات، وواد جمل، وشعاب السلاونة، وحبل الراس، وشعب سلة، والبقيع، والمساحب، وجزء من أراضي الحوض، وثلثي أراضي ظهر بروكة والتابعة لقرية العيزرية لمدينة القدس بعد وضعها داخل الجدار.
ويتسبب الجدار في عزل عدد من قرى جنوب القدس من بينها قرية الشيخ سعد التي يقطنها ثلاثة الاف مواطن، ويعتمد أهلها على العمل داخل الخط الاخضر، اضافة الى ان جزء كبير من طلابها يدرسون في مدار س جبل المكبر بمدينة القدس.—(البوابة)