الجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين ترفضان محاولة

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دانت الجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين اليوم الثلاثاء اللقاء المرتقب غدا الأربعاء في باريس بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك الذي يهدف إلى "إجهاض الانتفاضة" الفلسطينية في الأراضي المحتلة. 

وأعلن الناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر في بيان "مرة اخرى، تجري محاولات جادة لإجهاض هبة الأقصى التي ذهب ضحيتها اكثر من خمسين شهيدا والف جريح". 

واضاف الناطق "إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدين بشدة اللقاء بين عرفات وباراك برعاية أميركية لان مثل هذا اللقاء يؤكد إن السلطة الفلسطينية لا تزال تعمل وفق سياسة المراهنة على دور الولايات المتحدة الأميركية والتي تشكل تغطية كاملة للمجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني". 

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت أعلنت مساء الاثنين في باريس أنها ستلتقي غدا الأربعاء في العاصمة الفرنسية كلا من عرفات وباراك لبحث الوسائل الكفيلة بوضع حد للمواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي أدت إلى سقوط 58 قتيلا منذ الجمعة. 

من جهتها، حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمة عرفات من "الرضوخ الرسمي الفلسطيني او التجاوب مع المساعي الأميركية لإجهاض الانتفاضة" في فلسطين. 

ودعت الجبهة في بيان عرفات إلى "تعليق المفاوضات" معتبرة أن "أي تهاون فلسطيني أو نزول عند رغبة واشنطن بوقف أعمال الانتفاضة من شانه أن يعود بالانقسام الداخلي الفلسطيني". 

من جهة اخرى، دعت الجبهة الديموقراطية في بيان حزب ميريتس اليساري الإسرائيلي إلى "النزول إلى الشارع ضد سياسات حكومة باراك والدعوة إلى سلام حقيقي يقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية تجاه القدس واللاجئين وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة". 

وجاءت هذه الدعوة أثناء محادثة هاتفية جرت بين زعيم حزب ميريتس يوسي ساريد ومسؤولين في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في رام الله. 

من جهة اخرى، نظم عشرات الفلسطينيين اعتصاما اليوم الثلاثاء في مركز للأمم المتحدة في دمشق "مطالبين بتدخل الهيئات الدولية والأمم المتحدة من اجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ودفاعا عن النضال المشروع من اجل حق العودة للاجئين وتقرير المصير والاستقلال" – (أ.ف.ب)