أكد الأمين العام ل "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أبو علي مصطفى اليوم الأربعاء أن المجلس المركزي الفلسطيني سيرجئ موعد إعلان الدولة الفلسطينية المتوقع في 13 أيلول المقبل.
وأوضح مصطفى في حديث إلى صحيفة "الحياة" العربية اجري في دمشق "أن المجلس المركزي الفلسطيني سيعلن في بداية الشهر المقبل إرجاء إعلان الدولة الفلسطينية إلى موعد آخر".
وأكد أن الدول العربية والأجنبية التي زارها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في جولته الأخيرة نصحته بالتأجيل.
وردا على سؤال عن المواعيد المحتملة قال "هناك تواريخ عدة، فبعضهم مصمم على موعد 13 أيلول وبعضهم يقول 15 تشرين الثاني لأنه يوم الاستقلال وبعضهم يقول قبل نهاية العام".
وأكد الأمين العام للجبهة التي تتخذ من دمشق مقرا لها مشاركته في اجتماع المجلس المركزي للدعوة إلى التزام الموعد المقرر في 13 أيلول "حتى لو كان له مترتبات المجابهة مع الاحتلال الإسرائيلي"، معتبرا أن الأهم هو "عدم خضوع القرار الفلسطيني للإرادة الأميركية الإسرائيلية التي تقول بعدم اتخاذ إجراءات من طرف واحد".
وأضاف "سنحضر اجتماع المجلس لنقدم وجهة نظرنا ونعبر عن ضرورة إجراء مراجعة والتوقف عن المفاوضات (الفلسطينية-الإسرائيلية) العبثية".
يذكر أن المستشار الخاص للرئيس الفلسطيني بسام أبو شريف أعلن أمس الثلاثاء أن موعد 13 أيلول المقرر لإعلان الدولة الفلسطينية "ليس مقدسا"، في حين حذر الرئيس الإسرائيلي الجديد موشيه كاتساف من حصول "مواجهة" إذا أعلن عرفات الاستقلال في هذا الموعد.—(ا.ف.ب)