الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تؤكد رفضها عودة المفاوضات على أساس اوسلو

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم  

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الاثنين رفضها إعادة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على أساس اتفاق اوسلو، داعية إلى استمرار الانتفاضة وتصعيدها. 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، فهد سليمان لـ"البوابة" تعليقا على المبادرة التي تقدم بها أحمد قريع (أبو العلاء) رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، لإعادة المفاوضات المتوقفة إن "الجبهة لم تسمع بمثل هذه المبادرة، ولكنها تؤكد رفضها العودة إلى صيغة المفاوضات السابقة التي قادت إلى الطريق المسدود". 

وكان أبو العلاء قد تقدم بمبادرة سياسية نشرت "البوابة" تفاصيلها أمس الأحد، والتي تهدف إلى إعادة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي على ما كانت عليه، قبل اندلاع انتفاضة الأقصى، وتتضمن 3 بنود ترمي إلى إعادة بناء الثقة بين الجانبين، والعودة إلى طاولة المفاوضات بإشراف دولي إلى جانب الرعاية الأميركية.  

وأضاف سليمان أن "البديل عن المفاوضات بوضعها السابق يتطلب تغييرا جوهريا في صيغة العملية التفاوضية بما يضمن : 

1) حق الشعب الفلسطيني في استمرار الانتفاضة والمقاومة طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية 0 

2) وضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية 242/338/ التي تضمن الانسحاب الكامل إلى حدود الرابع من حزيران بما في ذلك القدس الشرقية والقرار 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين 0 

3) رفض أي محاولة للالتفاف على هذه القرارات أو الدفع نحو إعادة التفاوض حولها.  

4) كسر الاحتكار والانفراد الأميركي بعملية السلام، والاستعاضة عن الرعاية المنفردة للولايات المتحدة برعاية دولية متعددة الأطراف، وبمشاركة سائر القوى الدولية الفاعلة، كالاتحاد الروسي، والاتحاد الأوروبي، والصين إلى جانب الولايات المتحدة". 

واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، الفصيل الفلسطيني المعارض لاتفاقات اوسلو، أن "استمرار الانتفاضة والتضامن الإسلامي والعربي والدولي بكل أشكاله، واستعادة الترابط والتنسيق بين المسارات العربية المعنية بالحل ، وبشكل خاص الدول التي مازالت أراضيها محتلة كسوريا ولبنان سيسمح بالتوصل إلى سلام متوازن يزيل المستوطنات، ويبطل ضم القدس، ويصون حق اللاجئين في العودة وفقا للقرار 194 فضلا عن ضمانة انسحاب إسرائيل الكامل إلى خطوط الرابع من حزيران". 

وأكد سليمان على أن العودة إلى طاولة المفاوضات بالوضع الذي كانت عليه قبل أيلول/ سبتمبر الماضي "غير ممكنة موضوعيا بعد شهرين من الانتفاضة وبعد الحالة الفلسطينية التي نشأت"، مؤكدا على "ضرورة العمل من أجل استكمال أو تجميع شروط إعادة النظر بما كان في السابق—(البوابة)