اتفق فلسطينيو الأراضي المحتلة على مواصلة الانتفاضة ضد اسرائيل واعدوا برنامجا للتظاهر في الأيام المقبلة، كما أعلنت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمة اليوم الاثنين.
وأكد بيان صادر عن الجبهة ان "جميع القوى والفصائل العاملة داخل الوطن وفي صفوف الشعب الفلسطيني اجتمعت في رام الله وغزة واتفقت على برنامج كفاحي انتفاضي للأيام القادمة ومواصلة انتفاضة الاستقلال".
وجاء في بيان الجبهة التي تتخذ من دمشق مقرا لها "ندعو جماهير شعبنا يوم الثلاثاء، ذكرى الإسراء والمعراج، إلى مسيرات شعبية حاشدة تنطلق من مراكز المدن والبلدات متوجهة لخرق الحصار الإسرائيلي والاتجاه نحو القدس لإحياء هذه الذكرى المباركة".
وقال البيان أيضا ان "حملة شاملة للعمل التطوعي ستنظم الأربعاء والخميس حيث تتجه الجماهير بشكل جماعي ومنظم لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون وبخاصة في المناطق العربية من المستوطنات".
واضاف البيان "يوم الجمعة هو يوم تصعيد شامل تنطلق فيه المسيرات بعد الصلاة تكريما لذكرى الشهداء. والسبت تنظم مسيرات سلمية للأطفال تنطلق من المدارس بعد انتهاء الدوام وتتجمع في مراكز المدن والبلدات لتتوجه إلى الصليب الأحمر أو مراكز وكالة الغوث (الاونروا) لتؤكد احتجاج شعبنا على جرائم القتل التي ترتكبها حكومة باراك ضد أطفالنا".
والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين هي إحدى الفصائل الرئيسية الثلاث لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب منظمة فتح بقيادة ياسر عرفات والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتعارض الجبهة الديموقراطية اتفاقات اوسلو ومفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي لا يمكنها، برايها، ان تعيد إلى الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.
من ناحيته، دان احمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة مساء اليوم "الموقف الخانع" للقادة العرب في قمة القاهرة واصفا إياهم "بالجبناء".
وقال جبريل في تصريحات للصحافيين تعليقا على نتائج قمة القاهرة إنها "كانت مخيبة للآمال لأنها تخاذلت في وضع يدها على الجرح بشكل صحيح" مضيفا ان "موقف المسؤولين العرب موقف خانع" وقال أيضا ان "الحكام العرب جبناء".
واضاف "للأسف كان النظام العربي الرسمي اجبن من ان يقول كلمة حق".
وأدلى جبريل بهذه التصريحات خلال زيارة قام بها إلى مستشفى دمشق حيث يعالج عشرة من الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا في مواجهات الأراضي المحتلة.
ولم يستبعد جبريل "ان تعود هذه المنطقة مرة أخرى إلى بداية الخمسينيات حيث الانقلابات والاغتيالات والثورات".
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي تتخذ من دمشق مقرا لها، منظمة راديكالية معارضة لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات—(ا.ف.ب)