رفضت الجامعة العربية التعامل مع رئيس الحركة الشعبية المتمردة جون قرنق في موضوع تنمية جنوب السودان واعماره والذي اقترحته الجامعة العربية وتحدد الرابع عشر من الشهر الحالي عقد اجتماع في الخرطوم لمناقشة تفاصيله برئاسة- الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع اللجنة الوزارية لبعض الدول العربية.
وقال مستشار الامين العام للجامعة العربية هشام يوسف ان الجامعة لن تتعامل الا مع الحكومة السودانية وفي الوقت نفسه ان الجامعة ترحب بأي اخطار أو مقترحات من جميع الاطراف السودانية وكان قرنق طالب بأن تتم عملية تنمية الجنوب تحت اشراف حكومة الجنوب خلال الفترة الانتقالية والا تترك للحكومة المركزية.
وقال يوسف في تصريحات صحفية أن المشروعات المطروحة حاليا في نطاق الجامعة بشأن تنمية جنوب السودان لن تدخل مرحلة التنفيذ الا مع التوصل لاتفاق بين الحكومة والجنوبيين واقرار وقف كامل لاطلاق النار ووقتها ستكون الحكومة واحدة ولا توجد معارضة.
واوضح مسؤول الجامعة العربية ان المتوقع الوصول الى اتفاق سلام في اطار المفاوضات الجارية في مشاكوس خلال النصف الاول من العام الحالي وقال لذا فإن الجامعة تعمل على دراسة المقترحات والمشروعات حتى تبدأ بالتنفيذ على الفور وتجعل الوحدة خيارا اجباريا، وستبدأ في الرابع عشر من كانون الثاني/ يناير الجاري اجتماعات اللجنة الوزارية من الجامعة العربية لمناقشة صندوق تنمية جنوب السودان وتحدد في اذار/ مارس المقبل اجتماعات الصناديق العربية لبحث التمويل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
