الجاسوس التونسي مطلوب للعدالة في بلاده والخرطوم مستعدة لحوار هادئ لكشف اباطيل الشبكة

تاريخ النشر: 12 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفي السفير التونسي بالخرطوم محمد المطيري وبشدة اي صلة بين حكومة بلاده والجاسوس الذي قبضته اجهزة المخابرات السودانية وقال ان العميل المذكور كان ضابطا سابقا ويعتبر مجرما هاربا من العدالة وهو مطلوب لدى السلطات التونسية بعد اتهامة بالانتماء للجماعات الاسلامية المحظورة في تونس .. وقال المطيري ان علاقة بلاده بالسودان علاقة وطيدة ولن تتاثر بمثل هذه الحوادث التي وصفها بالعارضة. 

وكان السفير التونسي يتحدث قبيل مغادرته الخرطوم بعد انتهاء فترة عمله كسفير لبلاده هناك وكان في وداعه وزير الدولة للشؤون الخارجية شول دينق. 

لكن الملفت ان السفير قضى في منصبه فترة اقل من سنة، ولم يرشح له بديل بعد. 

وكانت سلطات الأمن قد أعلنت اول من امس انها اعتقلت مواطناً تونسياً وخمسة سودانيين يعاونونه على تلفيق المعلومات ضد السودان وتزويد الاستخبارات التونسية بها، وان هذه المعلومات تسربت بدورها الى مخابرات أخرى، وعلى ضوئها اتخذت بعض الدول، ومن بينها الولايات المتحدة، مواقف ضد السودان. 

ونقلت صحف الخرطوم امس مزيداً من التفاصيل عن التونسي، واسمه علي بن مصطفى بن حامد، ونشرت له صورة وهو بزي قوات المظلات السودانية، وقالت انه والمتعاونين معه كانوا يقومون بارتداء الزي والتقاط الصور في استديو معروف لدى السلطات 

وأضافت الصحف ان المعامل الجنائية اكدت تطابق التواقيع في الأوراق المزورة مع تواقيع المتهمين. 

ونقلت الصحف عن المصادر الأمنية قولها انها على استعداد لادارة حوار هادئ مع جميع الأجهزة في الدول المعنية لكشف حقيقة الأباطيل والمعلومات المضللة التي تلقتها وبنت عليها سياساتها تجاه السودان—(البوابة)—(مصادر متعددة)