ذكر رئيس مجلس ادارة شركة الثريا للاتصالات الفضائية الاماراتية محمد حسن العمران في ابو ظبي اليوم ان مبيعات الشركة من الهواتف المحمولة في باكستان وافغانستان قد ازدادت خلال الفترة القليلة الماضية.
غير انه قال في مؤتمر صحفي عقد بمقر الشركة بمناسبة افتتاح صالات العرض الجديدة للشركة انه لا يعلم من هم الذين يستخدمون الهاتف النقال الخاص بنظام الشركة، مشيرا الى وجود موزع غير مباشر لهذه الهواتف في افغانستان تتعامل معه الشركة كما تتعامل مع السفن والمواقع البحرية في اعالى البحار.
وعما اذا كانت الشركة قد ادخلت على نظام الثريا أي اضافات تسمح بمراقبة مستخدمي الهواتف المتنقلة بافغانستان شدد العمران بان نظام الثريا مدنية ولم يضاف اليه أي شي غير عادي لكنه قال ان النظام معرض للمراقبة من جهات لا يعرفها -حسب قوله.
يذكر ان نظام الثريا الذي بدأ تنفيذه قبل اربع سنوات وتساهم فيه مؤسسات اماراتية وعربية واجنبية يغطى 99 دولة في اسيا واوربا وافريقيا.
ويبلغ رأسمال الشركة 500 مليون دولار الا ان كلفه القمر الصناعي الذي يقوم بتشغيل النظام والذي نفذته شركة هيوز الاميركية يبلغ حوالي مليار دولار.
وحصلت شركة الثريا على قرض بنكي بقيمة 600 مليون دولار من مجموعة بنوك محلية وعالمية لتغطية كلفة تنفيذ المشروع .
وذكر العمران ان انعكاسات احداث 11 ايلول/سبتمبر على خطط الترويج لشركة الثريا كان ايجابيا في بعض الحالات مستشهدا بزيادة مبيعاتها في كلا من افغانستان وباكستان لكنه اقر في المقابل بتأثر مبيعات الشركة في بعض الدول مثل مصر وتركية التي تضررت اقتصاديا بسبب أحداث ايلول/سبتمبر .
وقال العمران ان عدد الهواتف المتنقلة التي باعتها الشركة في عام 2001 بلغت 14 ألف هاتف، مشيرا إلى ان عدد الهواتف لا يعكس عدد المستخدمين الذي توقع ان يصل إلى حوالي 50 ألف مستخدم.
واكد قوة الوضع المالي للشركة قائلا ان لدى الشركة من الأموال ما يغطى كلفة التشغيل والمصاريف ودفع اقساط التمويل، مشيرا إلى ان نظام الشركة سيحقق عوائد للمساهمين عند الوصول إلى 400 الف مشترك --(البوابة)