التونسي فريد بوغدير أول مخرج عربي يرأس لجنة تحكيم مهرجان واغادوغو الأفريقي

تاريخ النشر: 26 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يرأس المخرج التونسي فريد بوغدير لجنة تحكيم مهرجان واغادوغو السينمائي الذي افتتح في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ويستمر حتى الثالث من آذار/مارس المقبل في عاصمة بوركينا فاسو. 

وهذه المرة الأولى التي تسند فيها هذه المهمة "الشيقة والصعبة" على حد قول بوغدير، لمخرج عربي منذ ابتداء هذا المهرجان الأكثر شعبية في أفريقيا السوداء. 

ويعمل مهرجان واغادوغو على النهوض بالسينما الأفريقية والعربية على غرار مهرجان قرطاج الدولي الذي كان فريد بوغدير في عديد دوراته أحد المسؤولين ومن ابرز المشاركين حيث أحرز فيلمه "عصفور سطح أو الحلفاوين" التانيت الذهبي سنة 1996. 

وفي مقابلة مع فرانس برس قال بوغدير أن "رئاسته للجنة تحكيم هذا المهرجان العريق ليست من باب الصدفة بل هي نتيجة حتمية لمسيرته السينمائية الطويلة التي بدأها وعمره لا يتجاوز 16 سنة مع دورة أيام قرطاج السينمائية سنة 1966". 

وقال أن مواكبته لمختلف دورات أيام قرطاج السينمائية ومهرجان واغادوغو مكنته من أن يصبح "رفيق درب السينمائيين العرب والأفارقة وان تصبح السينما العربية والإفريقية جزءا من حياته". 

ويتولى بوغدير، علاوة على نشاطه السينمائي كمخرج، تدريس الفن السابع في معهد الصحافة وعلوم الأخبار في تونس وصدرت له العديد من المؤلفات حول السينما العربية والأفريقية منها "كاميرا عربية" و"كاميرا أفريقية". 

ويشارك في الدورة الجديدة لمهرجان واغادوغو حوالي ثلاثين فيلما طويلا منها "فات كيني" للمخرج السنيغالي عصمان صمبان. 

أما تونس فتشارك في هذه الدورة بفيلمين طويلين هما "قوايل الرمان" لمحمود بن محمود و"اسطمبالي" لنوفل صاحب الطابع كما تساهم بفيلمين قصيرين "ضحكة زايدة" لإبراهيم لطيف و"رغم كل شيء" لمحمد بن شبر. 

وأكد بوغدير أن رئاسته للجنة التحكيم هي مهمة "صعبة إذ عليه أن يوفق بين آراء مختلف أعضاء اللجنة وان يدافع عن السينما الجيدة مهما كان البلد المشارك". 

كما أنها مهمة "شيقة لأنها فرصة للاطلاع على تجارب سينمائية جديدة" مضيفا "من السيئ أن تحتكر أسماء معينة قطاع السينما". 

كما يرفض بوغدير "أن يربط نفسه بنوع معين من التعبير السينمائي لان العمل الناجح المتكامل هو الذي يحتوي على شاعرية وليس بالضرورة ذا بعد اجتماعي أو سياسي". 

وحول مشاريعه السينمائية قال بوغدير "أن مشاركته المتعددة في المهرجانات الثقافية المحلية والعربية والعالمية تعرقل نوعا ما البدء في عملية تحضير فيلمه الجديد عن مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية في منطقة حمام الأنف التونسية—(البوابة)