التوتر يسود أجواء اجتماع باريس

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 1969 - 11:59 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مصدر فلسطيني أن المحادثات الأميركية الفلسطينية الإسرائيلية تتواصل مساء اليوم الجمعة في باريس في جو "سيئ للغاية" ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول مسألة لجنة التحقيق الدولية. 

ويعقد الاجتماع الثلاثي بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت منذ الساعة 16،00 توقيت غرينتش في محاولة لإيجاد صيغة تفاهم تؤدي إلى وقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية. 

وقال المصدر الفلسطيني أن شعورا بالغضب انتاب الرئيس ياسر عرفات، الذي حاول الانسحاب من الاجتماع، بحسب ما أفادت به قناة "الجزيرة" الفضائية، إلا ان ضغوطا مارستها اولبرايت أعادت الرئيس الفلسطيني إلى الاجتماع مرة أخرى.  

وقد وجه باراك خلال الاجتماع كلمات قاسية جدا إلى الفلسطينيين محملا السلطة الوطنية الفلسطينية "مسؤولية اندلاع أعمال العنف" التي ادت الى سقوط عدد كبير من القتلى. 

ومن جهة أخرى، أوضح مسؤولون أميركيون أن "المحادثات كانت مستمرة" بعد الساعة 00،22 تغ ولكنهم لم يعطوا أي إيضاحات حول مضمونها. 

وافاد مصدر دبلوماسي ان المحادثات قد تستمر الى ساعة متأخرة من المساء، مشيرا إلى تخفيض عدد المستشارين المحيطين باولبرايت وباراك وعرفات لتسهيل الأعمال. 

واضاف المصدر ان وزيرة الخارجية الاميركية ورئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني قد يتوجهون بعد انتهاء محادثاتهم الى قصر الاليزيه القريب، للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك والامين العام للامم المتحدة كوفي انان الموجود في باريس. 

ويعتبر الدبلوماسيون المقربون من المفاوضات ان تمديد هذا الاجتماع الثلاثي وهو الأول على هذا المستوى منذ فشل مفاوضات كامب ديفيد في الولايات المتحدة في تموز/يوليو، مؤشرا جيدا. 

وكان الاجتماع بقي غير مؤكد طيلة النهار بسبب رفض عرفات لقاء باراك ما لم توافق إسرائيل على إنشاء لجنة تحقيق دولية حول أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ أسبوع—(البوابة)—(مصادر متعددة)