نقلت تقارير تليفزيونية عن مسؤولين اليوم قولهم انه تم اقتفاء أثر المتورطين في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس الباكستاني برفيز مشرف والتي اسفرت عن مصرع 15 شخصا فيما تضررت السيارة التي كان يستقلها الرئيس الباكستاني.
وقال رئيس الوزراء ظفر الله خان جمالي للصحفيين فى اسلام اباد بأنه لن يمكن الكشف عن مزيد من التفاصيل على الفور، كما نقلت تقارير اعلامية عن وزير الداخلية فيصل صالح قوله فى كلمته أمام مجلس الشيوخ الباكستانى انه أمكن تحديد هوية أثنين من الانتحاريين الذين شاركوا فى تفجير سيارة مفخخة وأفلتت منه بالكاد سيارة الرئيس مشرف.
وكان مشرف نجا الخميس من اعتداء استهدف موكبه ونفذ بسيارتين مفخختين في روالبندي قرب اسلام اباد. وادى الهجوم الى سقوط 15 قتيلا و46 جريحا
من جهته اعتبر الرئيس الباكستاني ان الهجوم الانتحاري الذي نجا منه يوم الخميس قد يكون من تنفيذ "ارهابيين ومتطرفين".
واضاف في لقاء مع التلفزيون الوطني "هذا احتمال كبير. نحن نخوض حربا ضد الارهاب".
واكد مشرف الذي بدا هادئا ومبتسما عزمه على الاستمرار في مكافحة الارهاب.
واضاف "يجب ان نتصدى لهم ولن نتراجع. هم جبناء يهاجمون وهم مختبئون. يجب ان يتحركوا في العلن حتى نتمكن ايضا من محاربتهم".
واضاف انه كان عائدا الى منزله من اسلام اباد عند وقوع الهجوم.
وتابع يقول "لقد هاجمني منفذ العملية الارهابية، احمد الله على ان شيئا لم يحصل".
وقدم الرئيس الباكستاني تعازيه لعائلات القتلى كما وعد بتقديم تعويضات.
واشار مشرف الى ان ايمانه بالله قد ازداد رسوخا بعد هذا الاعتداء وهو الثاني الذي يستهدفه في اقل من اسبوعين.
وقال ان "ايماني بالله قد ازداد رسوخا. ورسالتنا لم تتغير، وتصميمنا لم يضعف. وان شاء الله تسير الامور على ما يرام".
واكد مشرف ان رسالته هي وضع باكستان على طريق التقدم وانقاذها من الارهاب والتطرف.
ورفض مشرف النظرية القائلة بأن الهدف من الاعتداء هو منع انعقاد قمة جنوب آسيا المقررة في اسلام اباد من 4 الى 6 كانون الثاني/يناير.
وقال "كنت مستهدفا"، مؤكدا ان الوفود والقادة الذين سيشاركون في القمة ليسوا مهددين—(البوابة)—(مصادر متعددة)